في الأكشاك هذا الأسبوع

انتشار روسي في 16 نقطة على الحدود المغربية الجزائرية

 تقرير المخابرات المغربية تبناه مكتب التحقيقات الفيدرالي حول داعش

 

                      

الرباط. الأسبوع

   كشف مسؤول أمريكي للأسبوع عن اقتراح البنتاغون خطة لحصار داعش في الجزائر، توصل بها الرئيس بوتفليقة وطلب “بشأنها مزيدا من التوضيحات”، وباشر الجيش في الجارة الشرقية انتشارا جديدا ومصحوبا بالقوة الجوية على 80 في المائة من الحدود مع المغرب وبين 70 و100 كلومتر في العمق، وفي 16 نقطة مستهدفة.

   وتخوفت واشنطن من لجوء الجزائر إلى روسيا لمحاربة داعش كما فاجأت بغداد الولايات المتحدة في وقت سابق، واعتمد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كل ما خلصت إليه الاستخبارات المدنية المغربية في مسألة سلاح الصويرة، وخطط داعش في المملكة والمنطقة، وعبر أمام الكونغرس عن توجسه من انتشار تنظيم الدولة في الجزائر قبل ليبيا.

   وذكر رسلان باخوف خبير الدفاع ومدير المركز الروسي لتحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيا للجريدة: أن روسيا تمتلك خطط مؤكدة لمحاربة داعش في الجزائر، إن قررت حكومتها التعاون لأجل الحرب ضد الإرهاب في إفريقيا.

   وحسب مصادر الأسبوع، فان موسكو سلمت “سو 30” إلى الجزائر وعملت في طلعات، ويذكر تقرير سري للبنتاغون أن العملية الروسية في سوريا تعتمد على 4 مقاتلات (سو 30) و4 مقاتلات من (سو 34) وتعتبر سوخوي 30 خصما قويا لأي طائرة من طائرات التحالف الذي تقوده أمريكا.

   وظهر واضحا أن الطاقم الذي تدور به الحرب الجوية الروسية في سوريا يرتفع في الجزائر إلى ألف في المائة، في أكبر فجوة تسليحية مع جيران الجزائر.

   وفي تصريح لأحد الخبراء الروس رفض الكشف عن اسمه، فان ما يعيق طائرات (سو 30) في الجزائر هو إجراء الصيانة لعملها في البيئة الصحراوية، وظهر هذا الخطأ قبل سنة، وطارت في 3 أكتوبر الحالي 7 طائرات “سو 30” في أكبر جولة في الصحراء.

error: Content is protected !!