في الأكشاك هذا الأسبوع

محاولة تطبيع العلاقة بين “البام” و”البيجيدي” من أجل حكومة 2016

 

 الرباط: الأسبوع

   “الخصم اللدود لحزب العدالة والتنمية في حزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري ابتعد وأصبح رئيسا لجهة طنجة تطوان الحسيمة في تنافي مع أي منصب حكومي، وها هو حكيم بنشماس اليساري الخصم الثاني للبيجيدي وعلى رأسه عبد الإله بن كيران يتجه إلى رئاسة الغرفة الثانية، في رسائل واضحة للبيجيدي بخصوص حكومة 2016 في انتظار دراسة الرسالة من صقور البيجيدي والبعث بالرد”، هذا مضمون خلاصة من قيادي بارز بالأصالة والمعاصرة في تصريح لـ”لأسبوع”.

   وأضاف ذات القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن مشهد 2016 الذي حتما سيفرز قطبين قويين لا محالة هما العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، قد اتخذ الترتيب له منذ الآن وقد أعدت له الساحة ودللت أمامه جميع العقبات خاصة أن أكثر من قيادي في العدالة والتنمية قد صرح من قبل أن المشكل مع البام مشكل بعض الأشخاص اليساريين الراديكاليين وأن باقي الأشخاص كمصطفى الباكوري فهم مقبولين “وناس مزيانين”، وأن الحزب في حالة ما صحح مساره لا مشكل للتعامل معه، إضافة إلى قبول بن كيران استضافة أمين عام الحزب مصطفى الباكوري في بيته بصفة شخصية ومفردة، في رسائل بدأت تطرح نفسها بقوة على البيجيدي، فهل يقبل صقور العدالة والتنمية التطبيع مع البام؟

error: Content is protected !!