في الأكشاك هذا الأسبوع

تطوان/ ماذا يحدث في السجن الملقب بـ”الصومال”

تطوان: زهير البوحاطي

                           

   يعاني العديد من الزوار القاصدين السجن المحلي المعروف “الصومال” في تطوان، من مجموعة المضايقات من طرف موظفي وحراس السجن، الذين يطبقون مجموعة من القرارات الخاصة بالمواد الغذائية، على فئة معينة دون باقي الزوار كإدخال الزيت والأواني البلاستيكية وغيرها من المواد.

   ويعرف السجن المحلي حسب شهود عيان، من غياب الموضوعية في تحديد مهام الموظفين، بحيث يعمل كل موظف بحساب هواه ويتخذ لنفسه المكان والموقع المناسب، خصوصا الذين هم مقربون من الإدارة وإن كان مجرد حارس سجن، وهذا مما يجعل بعض الموظفين يصابون بالنوبات العصبية والانفجار في وجه الزوار، كما وقع مساء يوم الإثنين 28 شتنبر 2015 لمواطن من قبيلة بني حسان التابعة لعمالة تطوان، حين أقدم حارس السجن المنتمي لنفس القبيلة بدفعه وطرحه أرضا رغم إعاقته، وأمام أنظار جميع الزوار والموظفين، الذين تدخلوا لاحتواء الوضع وطلبوا من الضحية أن يتراجع عن شكاته للنيابة العامة حول الوضعية المزرية التي يعرفها السجن بتطوان.

   وللإشارة، فإن مجموعة الزوار من توجد أسرهم داخل السجن لا يستطيعون تقديم شاكياتهم للجهات المعنية والمسؤولة والمتعلقة بتصرفات موظفي السجن خوفا على أسرهم. 

error: Content is protected !!