في الأكشاك هذا الأسبوع

من هو اللوبي الذي يتحكم في دهاليز كرة السلة؟

بقلم: كريم إدبهي

   أقامت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة يوم الأحد 11 أكتوبر الجاري قرعة انطلاق البطولة الوطنية لجميع الأقسام، ذكورا وإناثا، حيث سيكون يوم 30 أكتوبر موعد الجولة الأولى.

   هذه القرعة التي حضرها ممثلو الأندية الوطنية ووسائل الإعلام، تلتها ندوة صحفية لإلقاء الأضواء عن مشاريع الجامعة التي أعلنت عن إقامة دورة تأهيلية للحكام يوم 24 أكتوبر، ودورة تكوينية للمدربين من درجة 2 و3.

   الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة وكما يعلم الجميع، تعيش العديد من المشاكل، أهمها تمرد بعض الأعضاء الجامعيين عن الرئيس، مطالبين بعقد جمع عام استثنائي، بعد أن فشلوا في التسيير داخل مكتب الجامعة، وعدم قدرتهم على مواكبة أنشطة زملائهم في المكتب المديري.

   في تصريح لأحد المقربين من كواليس الجامعة، فإن هؤلاء الأعضاء يتحكم فيهم لوبي مختص في الانقلابات، ومعارضة كل من لا يرضخ لنزواته، ومصالحه الشخصية.

   هذا اللوبي الذي يشتغل خارج أسوار الجامعة، سبق له أن نجح في هذه المهمة البئيسة، وذلك بإسقاط رئيسين سابقين للجامعة وهما دينيا والدكتور فؤاد عمار.

الرئيس الحالي مصطفى أوراش لم يستسلم لأطماع هؤلاء، ليكون مصيره هو الآخر، التشويش.

   في خضم هذه الأحداث، اجتمع المكتب المديري للجامعة مع المسؤولين في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، لرأب الصدع، والبحث عن الحلول الناجعة للمشاكل التي يخلفها بعض الأعضاء داخل المكتب المديري للجامعة الذي يتوفر على الأغلبية: 8 ضد 5، واثنين محايدين.

   المسؤولون عن الشأن الرياضي، عقدوا كذلك اجتماعا مع هؤلاء “المعارضين” واستمعوا لآرائهم علما بأنه كان من الأرجح أن يعارضوا داخل الجامعة. فكيف يعقل أن ينجحوا في مهامهم، بعد أن فشلوا في التسيير، وعرضوا أنديتهم للعديد من الخسائر، فما الندوة الصحفية التي عقدوها مؤخرا لخير دليل على فشلهم، لأن هدفهم الأول والأخير، هو البحث عن مصالح الذاتية على حساب كرة السلة التي تتبرأ من أمثالهم.

error: Content is protected !!