في الأكشاك هذا الأسبوع

مصطفى الرميد يغضب صقور “البيجيدي”

 

الرباط. الأسبوع

   كانت اللغة “الهادئة” التي استعملها القيادي في العدالة والتنمية مصطفى الرميد في حق الأصالة والمعاصرة خلال استضافته ببرنامج تلفزيوني مباشر الأسبوع الماضي محط رفض وسخط وسط بعض قيادات الحزب الإسلامي.

   هذه القيادات رفضت اللغة الغامضة التي استعملها الرميد، وتساءلت عن السر وراء عدم التصعيد في حق البام، ورفضت بعض الرسائل الملغومة خاصة عبارة “مادام البام يقول عنا خط أحمر فنحن كذلك نقول عنه خط أحمر” هذه القيادات اعتبرتها رسائل انفتاح على البام في المستقبل.

   وكانت بعض القيادات الإسلامية تأخذ على الرميد صمته في الآونة الأخيرة وعدم انخراطه في الحرب المفتوحة التي تقودها أغلب رؤوس الأمانة العامة للحزب في حق صقور البام وبخاصة إلياس العمري.

    كما بدأ جناح قوي داخل حزب العدالة والتنمية يتخوف من تطبيع مصطفى الرميد مع “المخزن” وإبدائه ليونة كبيرة داخل وزارة العدل مع أوتاد “المخزن”، وكذلك تساهله الكبير داخل اللجنة الحكومية التي تكلفت بالإشراف على الانتخابات، حيت تم تسجيل “انبطاحه” أما السلطات والتحركات القوية والبارزة لوزير الداخلية محمد حصاد حتى صار هو الصورة، ناهيك عن اتهامه من طرف هذا الجناح ببعث رسائل لمن يهمه أمر البحث عن خليفة مناسب لبنكيران وأكثر تطبيعا مع المخزن من بن كيران نفسه” يقول ذات القيادي.

error: Content is protected !!