في الأكشاك هذا الأسبوع

تقارير وشكايات مستثمرين: الحموشي ووالي الأمن حسون

بقلم: رداد العقباني

       

   لقد كُتب عن المغرب ومؤسساته الأمنية وغيرها الشيء الكثير، وسيكتب عنه أكثر بعد تقرير نشرته صحيفة “النيويورك تايمز” الأمريكية يوم الإثنين 12 أكتوبر، الذي صادف وجودي بولاية الأمن بالقنيطرة.. ولكني قررت أن أكتب وأروي حادثة تعتبر صغيرة عابرة، أعرف أنها لصغرها لن يرويها أحد، وقد لا يتذكرها أحد ممن شهدوها. ولكنها عندي تمثل خطرا على جهاد جلالة الملك محمد السادس لجلب الاستثمار الأجنبي وعلى مجهودات السيد عبد اللطيف الحموشي (الصورة) المدير العام للأمن الوطني الذي يسعى إلى دمج معايير الشفافية المهنية ضمن منظومة عمل مصالحه المركزية والخارجية.

   بكلمة، لأن المجال لا يتسع لكشف جزئيات الشكاية والمحنة، شكاية ومحنة المستثمر الفرنسي (ل.س) الذي عشق المغرب واستقر وتزوج به وأنجب ابنا (أ)، حصل على الجنسية المغربية، وفتح بشراكة مع مغاربة، مؤسسة للتكوين التكنولوجي المطلوب في المشروع الملكي الكبير بجهة الرباط -القنيطرة.

   كنت أريد، أن أكشف لتبرير روايتي، أسماء من كلفهم السيد عبد الله حسون والي الأمن بالقنيطرة، بالاستماع لشكاية المستثمر الفرنسي (ل.س) وهي بدعة حسنة، والتصرفات الممتازة للضابطتين (الصحراوية بديوان الوالي والمكلفة بالاستقبال، والنائب عن رئيس الاستخبارات الولائية) كما عاينت تفاصيلها. كما كنت أريد كشف العناية التي حظي بها مشروع السيد (ل.س) من طرف مسؤولي مركز الاستثمار الجهوي بالقنيطرة، لكن ذلك محظور بسبب الرقابة الذاتية و”واجب التحفظ الدبلوماسي” الذي لازال يسكنني رغم نهاية مهامي الدبلوماسية و”سربيسي” بخير وبوسام ملكي رفيع. والحمد لله.

   كما كنت أريد، أن أكشف لتبرير روايتي، كيفية حضور يد الله في إقناع المستثمر الفرنسي (ل.س) بعدم إيقاف مشروعه قبل التوصل بقرار السيد والي الأمن بالقنيطرة، فضلا عن نجاحي في إقناع أم ابنه (ن..)، الأستاذة الجامعية المغربية، بالمشاركة في المشروع رغم الابتلاء.

الآن وقد وقع ما كان محتما أن يقع، ما أشبه الأمس باليوم، مع فارق في الأهداف والأطراف والأمكنة.

ولا أحد يشرح أشياء، إن تبد لكم تسؤكم.

error: Content is protected !!