في الأكشاك هذا الأسبوع

البرنامج المسطر للنهوض بالعاصمة من 2014 إلى 2015 أي مصير

تعثر في المشروع الملكي

                                          

   المشروع الملكي الذي تقرر الشروع فيه منذ 2014 على أن يكون جاهزا في سنة 2018، والذي يتكون من شطرين منفصلين شطر تهيئة أبي رقراق، وشطر بسبع محاور، فالأول تكلفت به وكالة، وحافظت عليه في قانون الجماعة الجديد، والثاني الذي كانت شركة اهتمت بإنجازه إلا أنه لم يدرج في أية مادة من القانون السالف الذكر ونحن اليوم لا يفصلنا سوى سنتين الموعد الموعود، ولا أكثر لإنجازات الشطر الأول الذي يحتوي على مرافق فنية وسياحية وسكنية وفضاءات خضراء والتي كلفت حوالي ألف مليار، والشطر الثاني ويتضمن 7 محاور تهم الثرات الثقافي والحضاري، والبيئي والمناطق الخضراء ومرافق القرب الاجتماعية وحماية وتأهيل المشهد العمراني وتحديد تجهيزات النقل الطرقي والسككي، وتطوير الأنشطة الاقتصادية، وتقوية البنية التحتية وشبكة الطرق، ويكلف هذا الشطر كسابقه حوالي ألف مليار، مما يرفع القيمة الإجمالية للمشروع الملكي حوالي 2000 مليار هي هدية قيمة لسكان الرباط. فهل سيكون المشروع الملكي جاهزا في الموعد؟ إن الوكالة والشركة وبكل صراحة لا يقدران انتظارات الساكنة لهذا المشروع الذي سيجعل من الرباط  مدينة الأنوار، فنلاحظ أوراش على قلتها في الشطر الأول تسير سير السلحفاة، فأما في الشطر الثاني فما عدي بعض الطرقات، فالباقي جامدا تماما مما يوحي بأن المشروع لن يكون جاهزا في الموعد المقرر، اللهم إلا إذا شم المجلس الجماعي ومجلس العمالة على ساعديهما وكونا لجانا لمتابعة الأشغال، ومساءلة كل شهر الوكالة والشركة عن سير الأوراش، فالعاصمة الآن برئيسين ومهندس ومحامي، وهما مؤهلان به ومسؤولان على تنمية الرباط، والمشروع الملكي هدية للمواطنين وعليهما مسؤولية المتابعة، والمراقبة وأيضا المساعدة وتوفير وتسهيل كل ما يحتاجه المشروع، ونتمنى لن تخصص دورة خاصة في المجلسين للاضطلاع على سير المشروع الملكي.

error: Content is protected !!