في الأكشاك هذا الأسبوع

المخابرات الأروبية ترصد تحركات مخابرات ياسين المنصوري في أوروبا

صحيفة إسبانية تتحدث عن: “هجوم مغربي”

   تراقب المخابرات الأوروبية باهتمام بالغ محاولات نظيرتها المغربية زرع عملاء لها في هيئات أوروبية متخصصة في مكافحة الهجرة السرية، وكذلك الإرهاب. وتعتبر المخابرات المغربية من ضمن التي لديها نسبة عالية من العملاء، وكذلك التي تعرضت لمشاكل مع دول أوروبية بسبب التجسس.
   وأوردت الخبر الجريدة الرقمية “كونفدنسيال” الإسبانية واسعة الانتشار التي تناولت هذا الموضوع الحساس. وكتبت أن المخابرات الأوروبية عنونت التحرك المغربي بـ”الهجوم المغربي” بعدما رصدت محاولات المغرب التسلسل إلى هيئات أوروبية للحصول على معلومات ذات جودة عالية ومنها الهيئات المتخصصة في مكافحة الإرهاب والهجرة السرية والإجرام المنظم.
   وتبرز نقلا عن مصادر وصفتها بالرفيعة “رغبة المغرب في الحصول على هذه المعلومات للتأثير في محطيه”. وتجنبت هذه المصادر الحديث عن التجسس مباشرة بل تتحدث عن “مخطط مغربي للتواجد في الهياكل الأوروبية، لاسيما في وكالتين، وكالة الشرطة الأوروبية “أوروبول” التي تنسق عمل الشرطة الأوروبية ووكالة “فرونتكس” المتخصصة في مراقبة الحدود الأوروبية والتي تتوفر على المعلومات حول الهجرة السرية”.
   التقرير يشير إلى تولي المخابرات المغربية الخارجية المعروفة باسم “الإدارة العامة للدراسات والمستندات” وعملها الدؤوب على استقطاب مغاربة مقيمين في بعض الدول، وأساسا فرنسا وبلجيكا، ينتمون إلى الجيل الثاني والثالث من المهاجرين المغاربة.
   وتبرز المصادر نفسها طريقة العمل في المؤسسات الأوروبية عبر الامتحان أو التقاعد مثل خبير أو تعيين من طرف دولة عضو، وتركز المخابرات المغربية على الصنف الثالث بحكم تعيين دول أوروبية أعضاء من الشرطة والمخابرات في الهيئات الأوروبية والبعض منهم يكون من جذور أجنبية، وفي هذه الحالة مغربية.

error: Content is protected !!