في الأكشاك هذا الأسبوع

وجدة/ خلاف “غير صحي” بين وزير الصحة ونقابة الأطباء

 

وجــدة. مــحـمد ســعــدونــي

   فوجئ عدة ممثلين عن النقابات الاقليمية لطب القطاع الحر من منعهم من عقد اجتماع المجلس الوطني لأطباء القطاع الحر، والذي كان مزمع تنظيمه يوم 04 أكتوبر الجاري بقاعة الأطروحات بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء.

   وكان المكتب الوطني للنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، قد تقدم بطلب عقد اجتماع في الموضوع إلى عميد كلية الطب والصيدلة بالبيضاء بتاريخ 15 شتنبر الماضي، ليفاجأ ممثلو المكاتب الجهوية لأطباء القطاع الحر، والذي حضروا من كل جهات المملكة (ما عدا الحسيمة والعيون)، بمنعهم من عقد اجتماعهم بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء وهو ما لم يحدث منذ أكثر من 20 سنة، مع تعسر الاتصال بعميد الكلية والكاتب العام اللذان أقفلا هاواتفيهما.

   وحسب ما توصلنا به من معلوماتـ، فإن أسباب المنع تتعلق باختلافات في مواقف نضالية ووجهات رؤى مع وزارة الصحة حول عدة نقط نذكر منها:

      -القانون المتعلق بمزاولة مهنة الطب والذي يحرر الاستثمار في القطاع الصحي، وهو ما ترفضه النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر.

      -نظام التوقيت الكامل TPA والذي يسمح لأطباء القطاع الحر بمزاولة مهنة الطب بالمصحات الخاصة.

      -مساندة النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر لأضرابات طلبة كليات الطب بالمغرب ضد القانون الجديد المتعلق بالخدمة الاجبارية، والذي سوف يكرس البطالة في صفوف الأطباء المتخرجين، بعد الاستغناء عنهم بعد سنتين من تشغيلهم.

error: Content is protected !!