في الأكشاك هذا الأسبوع

بان كي مون ينهي مساره الأممي بزيارة للصحراء

مؤشرات زيارة ملكية تلوح في الأفق

عبد الله جداد. الأسبوع

   بدأت تلوح في الأفق ملامح زيارة ملكية وشيكة لمدينة العيون العاصمة الساسية للأقاليم الجنوبية، بعد آخر زيارة كانت سنة 2005، حينها تم تنصيب خليهن ولد الرشيد رئيسا للكوركاس، وتعيين أحمد حجي مديرا عاما لوكالة الجنوب، واجمعت الحكومة على إطلاق برنامج استعجالي، ساهم في تنمية الصحراء، وبين الفترتين عشر سنوات، مرت فيها قضية الصحراء بمنعطفات كثيرة، وكبر فيها آمال الصحراويين بمعانقة الملك وتجديد البيعة للعرش العلوي، وهي الزيارة التي يمكن أن تعلن عن البدء الحقيقي في الجهوية المتقدمة، وبإمكانها أن تذيب الخلافات السياسية وتعيد الجميع على طاولة واحدة، وقد أصبح من شبه المؤكد قيام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بزيارة ستقوده إلى  تندوف بالجزائر والأقاليم الجنوبية المغربية وذلك خلال شهر دجنبر المقبل, وأن المبعوث الشخصي للأمين العام سيقدم تقريرا حول الوضع في الصحراء لمجلس الأمن شهر نوفمبر القادم.

   ومن جهته أكد السيد “رومان أوبازون مارشيسي” السفير والممثل الدائم لإسبانيا بالأمم المتحدة، الرئيس الحالي لمجلس الأمن، أنه لم يتم برمجة الاجتماع النصف سنوي لمجلس الأمن حول الصحراء لشهر أكتوبر الحالي. وأبرز الدبلوماسي الإسباني أن المجلس ينتظر استكمال مشاورات المبعوث الأممي إلى الصحراء كريستوفر روس الذي سيقوم خلال الأيام المقبلة بزيارة للمنطقة ونتائج زيارة الأمين العام للأمم المتحدة المقررة نهاية السنة الجارية.

   ويعول مجلس الامن على زيارة بان كي مون التي تعتبر الأولى من نوعها في المساهمة في الضغط على الطرفيين لاستئناف المفاوضات والإسراع في إيجاد حل للقضية الصحراوية.

   وفي قراراه الأخير طلب مجلس الأمن من الأمين العام تقديم إحاطات إلى مجلس الأمن، مرتين في السنة على الأقل، عن حالة هذه المفاوضات التي تجري تحت رعايته والتقدم المحرز فيها، وعن تنفيذ القرار، وعن التحديات التي تواجهها عمليات البعثة، والخطوات المتخذة للتصدي لها.

error: Content is protected !!