في الأكشاك هذا الأسبوع
CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v62), quality = 100

سطات/ عندما تتحد الأغلبية والمعارضة وسلطات الوصاية في مجلس واحد

نور الدين هراوي: سطات              

                              

 بعد أن تسلم الرئيس الجديد لبلدية سطات “العزيزي عبد الرحمن”، عن حزب المصباح بشكل رسمي مفاتيح التسيير من قبل “المصطفى الثانوي” الرئيس الأسبق عن حزب النخلة.. سيكون الرئيس الجديد منذ هذه اللحظة المسؤول عن مدينة متوسطة في المغرب سكانا ومساحة ومدينة تحبل بالكثير من المشاكل البنيوية وتحتاج إلى فريق عمل له القدرة على تصحيح أعطاب المجالس المتعاقبة الرديئة. حيث دعا بعض المستشارين المحسوبين عن المعارضة في بداية الدورة العادية لشهر أكتوبر إلى عقد دورة استثنائية، وذلك حفاظا على ما أسموه سلامة وقانونية القرارات المتخذة وحمايتها من كل طعن أو تعريضها للبطلان على حد تعبير فريق المعارضة، الذي لم يتسلم مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات إلا قبل يوم من إجراء الدورة العادية رغم أن القانون يفرض إجراءها في الأسبوع الأول من أجل الاطلاع على مضامينه والاستفادة من مناقشتها بشكل أفيد..

   وبعد الجدل حول قانونية المسطرة التي سلكها المكتب المسير للبلدية، واقناع الرئيس الجديد باقي الأعضاء بالظرف الاستثنائية الذي تمر منه مختلف الجماعات الترابية بالمملكة، وبعد الاستشارة القانونية لسلطة الداخلية، تم اسقاط جميع الخلافات السياسية بين مختلف مكونات المجلس، حيث حرص الجميع أغلبية ومعارضة على خدمة المواطن السطاتي كل حسب موقعه والاختصاصات المحددة له قانونا، سيما أن التحديات التي تنتظر المدينة كبيرة جدا كما أكد عامل اقليم سطات “محمد مفكر” خلال اجتماع بأعضاء المجلس أعقب الدورة العادية لأكتوبر بعمالة سطات، حيث دعا إلى تجاوز الكثير من المشاكل التي تعرفها المدينة خاصة في الشق المتعلق بالبنيات التحتية والنقل والمساحات الخضراء وهلم جرا.

error: Content is protected !!