في الأكشاك هذا الأسبوع
mauro donato

إنزكان/ الوزراء في مكاتبهم المكيفة والمشردون في الشارع.. حتى إشعار آخر

إنزكان. عبد الرزاق شاكر

   يطرح سؤال عريض حول ظاهرة واسعة الانتشار للمتشردين بمدينة إنزكان خاصة وأن معظمهم أجبروا على العيش في الشوارع والمبيت في العراء كحال “عائشة”، التي تفترش الأرض وتلتحف السماء، صيفا وشتاء بشارع المدارس بسبب الفقر أو المشاكل العائلية، ولجهل نسبها(..) وأدت هذه العوامل إلى اضطرار العشرات من المتشردين والمتشردات للعيش بلا مأوى، وبدون أسر توفر لهم الرعاية والحماية.

   وبينما يزداد عدد المتشردين لم تصدر أية رؤية استراتيجية من الجهة المسؤولة للتعاطي مع هذه الظاهرة والحرص على إيواء ورعاية المتشردين الذين وجدوا أنفسهم أمام مغادرة منازل أسرهم التي لم تعد قادرة على توفير لقمة العيش لهم(..)، ما جعلهم يواجهون بيئة قاسية ووضعا صعبا وحياة يومية لا تخلو من المخاطر في شتى الجوانب كما أنهم عرضة للأمراض، ومجموعة من الاعتداءات كما يرسمون تعبيرا عابسا وحزينا على وجوههم للحصول على الصدقات، كما باتت وضعيتهم المزرية مأساة حقيقية لابد أن تحظى بالتفاتة من طرف الجهات المسؤولة لحماية حقوقهم والتكفل بهم.

error: Content is protected !!