في الأكشاك هذا الأسبوع

حسابات ما قبل المؤتمر .. الاختبار بين اخشيشن وإلياس العماري

الرباط الأسبوع                 

   “بات كرسي الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة الذي يجلس عليه اليوم مصطفى الباكوري في كف “العفريت” إلياس العماري الرجل النافذ في حزب الجرار دون منازع”. هكذا علق قيادي من البام على حلقة برنامج “90 دقيقة للإقناع” التي بثت الخميس الماضي على قناة ميدي 1 الدولية.

   سؤال الأمين العام الجديد للبام الذي سيعرفه المؤتمر الوطني بداية السنة القادمة أصبح سؤالا يوميا داخل مختلف قيادات البام التي بدأت تراه اليوم في يد إلياس العماري، يأخذه لشخصه إن أراده شخصيا أو قد يمنحه لمن أراد من مقربيه في الريف خاصة حكيم بنشماس، هذا طبعا إذا لم تدخل جهة ثالثة على الخط وتقترح أمينا عاما بديلا قد يكون المفاجئة.

   ذات القياديون الذين تفاجئوا لقرار إلياس العمري بفرض الترشح على جميع أعضاء المكتب السياسي خلال انتخابات 4 شتنبر 2015، وتفاجؤوا أكثر بسعيه إلى ترأس مجلس جهة طنجة تطوان وهو الذي كان يصرح علانية برفض الأضواء وبرفض جميع المناصب، بدؤوا يصدقون أن إلياس العمري كما انقلب على كرسي مجلس الجهة، أصبح طموحه “الذي لايزال يخفيه” هو ترأس حزب الأصالة والمعاصرة مكان الباكوري الذي عليه “التفرغ لكرسيين  فقط كرسي جهة البيضاء الكبرى وكرسي مؤسسة الطاقة الشمسية” يقول إلياس لأحد مقربيه.

   إلياس اليوم وزع الأدوار بدقة وجعل النساء والشباب الجدد في لائحة مجلس النواب لسنة 2016 ولحكيم بنشماس رئاسة الفريق في حالة الفشل في رئاسة المجلس وحتى عزيز بنعزوز أدخله مجلس المستشارين في حلته الجديدة، فأصبح قاب قوسين أو أدنى من كرسي الأمانة العامة خلال المؤتمر القادم، “هذه هي الإشارات التي بعث بها إلياس العمري لمن يهمهم أمر الحزب وينتظر الرد” يقول ذات المصدر.

   إلى ذلك قد يخلق أحمد اخشيشن الخارج من الظل إلى رئاسة مجلس جهة مراكش الصويرة المفاجأة، ويفرضه جناح “الهمة” كرئيس فوق العادة لحزب الجرار خاصة وأن اخشيشن لقي احترام جميع الخصوم السياسيين خلال انتخابات مجلس الجهة مؤخرا، حيث كان المرشح الوحيد بدون منافس حتى من حزب العدالة والتنمية الخصم العنيد للبام.

error: Content is protected !!