في الأكشاك هذا الأسبوع

الغارات الروسية على داعش قتلت أبو يونس التدلاوي و359 مغربيا

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر أمريكي لجريدة الأسبوع عن التحاق 359 مغربيا ضمن 30 ألف مقاتل أجنبي تدفقوا إلى داخل سوريا، مما يشير إلى تضاعف أعداد المتطوعين في غضون الـ 12 شهر السابقة، وهو رقم أكدت جريدة الواشنطن بوست أن مائة منهم يحملون الجنسية الأمريكية.

   وفي وقت سابق كشفت كتابة الدولة الأمريكية في الخزينة عن تورط مغاربة في تجارة البترول المهرب من داعش، ووضعهم في لوائح العقوبات.

   وتستقر المشاركة المغربية في التنظيم المصنف إرهابيا في العدد الرسمي الذي صرح به وزير الداخلية حصاد أمام برلمان بلاده، لمقتل 352 مغربيا في اشتباكات برية، أو عن طريق الهجمات الجوية لدول التحالف، من مجمل العمليات القتالية التي أودت بحياة 10 آلاف مقاتل، حسب تقارير البنتاغون، فيما يلتحق ألف مقاتل شهريا بالتنظيم. وبعملية حسابية سريعة، يحقق تنظيم الدولة، فائضا بألفي مقاتل كل سنة يحاول الروس التخلص منهم في هجماتهم الجديدة، وعبر ملحق دبلوماسي للجريدة بقوله (قتل الروس في هجمتهم الأولى على كتائب العزة وجيش الإسلام عنصرين مغربيين مسؤولين على الاتصال والذخيرة، فوضهم الجولاني، ودفن المسؤول عن فرع القاعدة في سوريا أشلاء أبو يونس التدلاوي بيده وحجب المعلومة عن التداول لعدم إرباك الحملة الموجهة ضد موسكو).

   واتهمت وسائل إعلام خليجية موسكو بقصف الجيش السوري الحر، ورفض لافروف اعتباره “منظمة إرهابية”.

error: Content is protected !!