في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش/ واش عقلتي على المكَـانة لي ف الساحة الكبيرة؟

سؤال موجه لعمدة مراكش

 

مراكش. عزيز الفاطمي

                   

   لازالت الذاكرة المراكشية تتذكر تلك التحفة النفيسة التي هي عبارة عن ساعة كبيرة كانت شامخة القامة قادمة من وراء البحار إبان فترة الاستعمار الفرنسي كانت مضبوطة العقارب مرشدة السائل عن الزمان منصوبة في ركن من أركان ساحة عبد المومن شارع محمد الخامس، وسط حي جليز و في يوم من أيام الحقبة التدبيرية للشأن المحلي المراكشي من طرف صقر من صقور حزب الاستقلال (آنذاك) تقلبت الأحوال وتحركت الأيادي واختفت الساعة عن الانظار واستفاقت المدينة وساعة ليس لها أثار وقتها طرح السؤال: أين ذهبت الساعة عفوا التحفة النفيسة يا سادة؟

   ومنذ ذلك التاريخ استمر السؤال ولم يجد جوابا وتعاقب على بلدية الحمراء مجموعة من المجالس بالإضافة إلى عمدتين وبقي السؤال معلق، ولغز الساعة يشغل بال الساكنة لكونها ملك عمومي ومرجعية تاريخية ومعرفة مصيرها حق للمواطنين وواجب على الجهات المعنية. ليبقى الأمل معقود على العمدة الجديد لمراكش العربي بلقايد من أجل الوصول لمعرفة أسباب اختفاء الساعة، مع إصدار بيان ينور الرأي العام المحلي واحترام الذاكرة المراكشية المتجددة، وإلا وجب القول” مشات المكَـانة والخليفة على الله”.

error: Content is protected !!