في الأكشاك هذا الأسبوع

اليازغي يلمح للحسن الثاني في قضية الطرد الملغوم

الرباط الأسبوع

   ماذا بعد الخرجة الإعلامية المثيرة الأسبوع الماضي للقيادي الاتحادي محمد اليازغي في حق الملك الراحل الحسن الثاني؟ هذا السؤال طرحه أكثر من قيادي حزبي بعد تبادل مقطع من تصريح إذاعي لمحمد اليازغي يربط فيه بين توصله بالطرد الملغوم الذي كاد أن يودي بحياته وبين اندهاشه وهو يقف بالقرب من نعش الراحل الحسن الثاني في إشارة من اليازغي إلى تورط الملك الحسن الثاني الراحل في محاولة اغتياله.

   هذا الربط المباشر من المنتظر أن يعيد سؤال العلاقة بين المعارضة الاتحادية وبين الحسن الثاني في هذه الظرفية بالذات حيث تراجع الاتحاديين في الانتخابات الجهوية والمحلية الأخيرة.

   وكان محمد اليازغي خلال استضافته في برنامج إذاعي “ذاكرة حية” على إحدى الإذاعات الخاصة مساء الجمعة الماضية، “قد أكد أنه حين كان بجانب جثمان الملك الراحل الحسن الثاني في ضريح محمد الخامس لحظات قبل دفنه تذكر في تلك اللحظة باندهاش أنه كان من المفروض أن يموت قبله بسنين حين توصل بالطرد الملغوم لكن مشيئة الله جعلته يعيش حتى يقف اليوم هو على جثمان الراحل الحسن الثاني” يقول اليازغي في واقعة الطرد الملغوم الذي أكد اليازغي في نفس البرنامج أن من بعث به إلى اليازغي هو أوفقير، فهل كان يقصد اليازغي أن الآمر ببعث الطرد هو الحسن الثاني؟

error: Content is protected !!