في الأكشاك هذا الأسبوع

سبتة/ إغلاق المساجد في وجه المصلين ووزير الأوقاف خارج التغطية

زهير البوحاطي. الأسبوع       

 

   فوجئ مجموعة من المصلين الأسبوع الماضي بإغلاق مسجد سيدي أمبارك الذي يعد من أكبر المساجد بمدينة سبتة المحتلة تربويا ودينيا رغم ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنفق أموالا طائلة على مساجد سبتة ابتداء من واجب الكراء وانتهاء بتأدية فواتير الماء والكهرباء، ناهيك عن بعض الإكراميات التي يأخذها المحسوبون على مندوبية الأوقاف(..).

   والنموذج على فقدان وزارة “توفيق” سيطرتها على الحقل الديني بمدينة سبتة المحتلة هو ما وقع الأسبوع الماضي، حيث قصد مجموعة من المصلين خصوصا سكان حي “البنطيرة” المحاذي لمسجد سيدي أمبارك من أجل تأدية صلاة العصر لكنهم وجدوه مغلقا وساحته مقفلة بالسلاسل، مما جعلهم يؤدون الصلاة في الساحة المحاذية للمسجد.

   “الأسبوع” حضرت على الواقعة كما استمعت لتصريحات العديد من المصلين الذين استنكروا هذا الوضع الذي أل إليه المسجد التاريخي بالمدينة، كما تم الاستيلاء عليه من بعض الجماعات المشبوهة في أعمالها التي تغلقه في وجه رواده بالدعم الكامل من طرف جمعية الهلال الأبيض التي تسيطر عليه بمساندة تامة من عمالة المضيق ـ الفنيدق.

   وكما استغربت الساكنة من الغياب التام لممثل وزارة الأوقاف بعمالة المضيق ـ الفنيدق كالمجلس العلمي ومندوبية الأوقاف، الذي لا تجمع مندوبها بمدينة سبتة إلا التبضع على حساب بعض الجمعيات التي لا تبخل عليه بالعطاء الكريم.

error: Content is protected !!