في الأكشاك هذا الأسبوع
الزاكي بودربالة: أصدقاء الأمس في صراعات خفية اليوم

إقالة بودربالة ومكافأة لارغيت..

 

هذا الخبر/ 

خلق إقالة الدولي السابق عزيز بودربالة من مهامه كمدير رياضي للمنتخب الوطني العديد من التساؤلات.

   الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وفي شخص رئيسها فوزي لقجع وجهت رسالة لبودربالة تشكره على “المجهودات” التي قام بها، وتخبره بإقالته بعد أن عمر” سنة ونصف”.

   بودربالة ومنذ التحاقه بالإدارة التقنية للمنتخب الوطني، لم يحددوا له مهنة بشكل دقيق، مما دفعه في الدخول في صراعات مع فريق دربه بادو الزاكي مدرب المنتخب الوطني، الذي اشتكى كثيرا من “تطاول” بودربالة على مهامه…

   المسؤولون عن الجامعة لم يتدخلوا في الوقت المناسب لحسم هذه الأمور، بل ظلوا يتابعون هذا الوضع الذي لا يخدم مصالح المنتخب الوطني، ليبتعد بودربالة وبشكل غير رسمي، بعد أن لاحظ تهميشه، بل تم تعويضه بمعاذ حجي الذي أصبح يقوم بمهام بودربالة.

   سيقول البعض بأن بودربالة يمكن اعتباره موظفا “شبحا” حيث يتقاضى مبلغ 10 ملايين سنتيم بدون أن يقوم بأي شيء، إلا أن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يجيبنا عنه رئيس المنتخبات الوطنية البوشحاتي هو: ما هو محل ناصر لارغيت من الإعراب؟

   فمنذ توليه الإشراف على الإدارة التقنية للمنتخبات لم تستفد منه الكرة الوطنية أي شيء، ولم تعرف ومنذ توليه هذه المهمة سوى الإقصاء تلو الآخر، إقصاء منتخبات الفتيان والشبان والأولمبي.

   فبعد فشله الذريع في إدارة أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، لتكافئه الجامعة بهذا المنصب الذي يتقاضى عنه 30 مليون سنتيم شهريا، دون احتساب التعويضات والسكن، والسفر إلى كل أرجاء العالم وفي الدرجة الأولى للبحث عن “المواهب”.

   قبل إقالة بودربالة كان على الجامعة أن “تفكر” في إقالة لارغيت الذي يتحدث كثيرا بدون أن يتمكن من تطبيق مشاريعه الوهمية.

error: Content is protected !!