في الأكشاك هذا الأسبوع
MehiMedate

الوزير الصبيحي لا يفرق بين تراث المغرب و”تدبير النفايات” ويعبث بقبور السعديين

وزير الثقافة يفوت تدبير قصر البديع وقصر الباهية للفرنسيين

 

 

الرباط. الأسبوع

   بدل أن يتحمل وزير الثقافة محمد أمين الصبيحي مسؤوليته الكاملة في حماية التراث الوطني، وعلى رأسه المعالم الأثرية، اختار هذا الأخير الشروع في خوصصة تدبير التراث الوطني، موقعا على أكبر زلة في تاريخ وزارة الثقافة، حيث ينتظر أن تشرع شركة فرنسية في استغلال أهم فضاءات مراكش، ويتعلق الأمر بأكثر الأماكن حساسية مثل قبور السعديين وقصر الباهية وقصر البديع، حيث يرجح أن يمتد “نشاط” الفرنسيين إلى درجة تنظيم حفلات، قد لا تراعي بالضرورة الخصوصية الوطنية، التي يفترض أن تسهر عليها وزارات وطنية(..) كما هو الحال في شتى بقاع العالم.

   مصدر مطلع على تطورات الصفقة قال إن المسؤولين في وزارة الثقافة، “يدعون” بأنهم سيفوتون للشركة المهام الخارجة عن اختصاص الوزارة، بينما سيحتفظون بمهمة الترميم والتوثيق العلمي، لكنه يؤكد بالمقابل أن الوزارة لن تكون لها سلطة على مراقبة الأنشطة التي ستحتضنها فضاءات مغلقة، مقابل المداخيل التي ستحصل عليها الشركة الفرنسية المسيرة، الفائزة بالصفقة بناء على دفتر تحملات(..) يتحمل فيه المسؤولية مدير الشؤون الإدارية والمالية والمفتش العام والكاتب العام، الذين اختاروا وقت العطلة (يوليوز الماضي) للإعلان عن الصفقة(..).

   طريقة الإعلان عن الصفقة ذات الطبيعة الدولية، وشرط الخبرة والمدخول السنوي.. كلها شروط صبت في صالح شركة فرنسية، علما أن المنافسة شهدت مشاركة شكلية لبعض الشركات، المتخصصة في أنشطة أخرى.. فهل ستتدارك وزارة الثقافة هذا الخطإ الذي قد يؤدي إلى العبث بقبور السعديين والقصور التاريخية للمراكشيين

error: Content is protected !!