في الأكشاك هذا الأسبوع
شارع محمد الخامس بالرباط

الرباط / العاصمة يا حسرة بدون قاعات للمؤتمرات ولا ساحات للاحتفالات

نكتة “القرن” من الرباط

 

 

 

    هي الحقيقة المرة التي تكاد تكون نكتة “القرن”، عندما تقتطع من ميزانية الجماعة ملايير ثقيلة وتوزع على الجمعيات التي “على بالكم” والتعويضات مثل: تعويض عن الأشغال الشاقة وقدره ملياران بالتمام والكمال، وكأننا في عاصمة الإعدامات تدفع موظفيها للانتحار وهم “مبرعين” في سيارات جابها الله التي تكلف هي الأخرى مليارين وهواتف “فابور” وينعمون في مقر مجهز بالزرابي وآخر موديلات التجهيزات والآلات الإلكترونية، حتى أن إنارة هذا المقر “يا عباد الله” تأخذ 400 مليون في السنة و400 مليون أخرى تلتهمها المياه: “ديال الروبيني” وعندما يقلمون الميزانية بالتعويضات المختلفة، تجد العاصمة أمام عواصم الدنيا عارية فهي – حاشاكم- بدون قاعات للمؤتمرات، وهل سمعتم بعاصمة حتى في بلاد الواق واق بدون هذه القاعات؟ حتى إذا تقرر عقد مؤتمر عالمي كالمؤتمر الدولي الذي انعقد في أواخر 2014، لاحتضان موسم فلكلوري أو سوق أسبوعي وليس لقاء دوليا لعواصم الدنيا. وكما نفتقد إلى قاعات للمؤتمرات والاجتماعات، نفتقد أيضا إلى ساحات تليق بالعاصمة. فلا وجود لأي ساحة يمكن أن تقام فيها تظاهرة كبيرة، حتى أن التظاهرات من هذا النوع تحال وتنظم في مدن أخرى في الجنوب أو في الشمال، لأن العاصمة يا حسرة لم تفكر بعد في تشييد ولو ساحة واحدة لتنظيم استعراضات أو تظاهرات عالمية أو وطنية.

   والمطلوب من مجلس الجماعة الحالي بأن يعلن هذا التقشف، وحذف مصاريف مهرجانات  الشيخات في المقاطعات، ونفقات البذخ للسيارات وتحويل ملايير المنح والهواتف وباقي المصاريف في أشياء صورية ولكنها مكلفة مثل الذعائر المفروضة على الجماعة بناء على أخطائها وهي بالملايير، فمن أخطأ من الموظفين فهناك تأمينات تلتهم مصاريفها 250 مليونا في السنة، وإذا تكرر الخطأ إلى أخطاء دائمة، فهذه كارثة ينبغي البحث فيها، حتى لا تبقى جماعة العاصمة  خاصة “بموظفيها وأخطائهم” وتعويضاتهم، نريد قاعات للاجتماعات وساحات للاحتفالات حتى تصير العاصمة فعلا عاصمة.      

error: Content is protected !!