في الأكشاك هذا الأسبوع

حصاد والرميد ينهلان من قاموس ادريس البصري

 عودة إلى “كل ما من شأنه”

الرباط: الأسبوع

 

   هل فعلا يريد كل من محمد حصاد وزير الداخلية ومصطفى الرميد وزير العدل والحريات متابعة مستعملي الأموال بوفرة خلال انتخابات مجلس المستشارين؟ هذا السؤال طرحه بقوة وبغضب قياديون داخل الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية وخارجه من مختصين في القانون.

   غضب قيادة العدالة والتنمية وبخاصة على زميلهم مصطفى الرميد كان بسبب عبارة “قد بلغ إلى علمنا” التي وظفها البيان الصادر عن اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع الانتخابات، بحيث هي عبارة فضفاضة مثل العبارة المشؤومة والمعروفة في زمن ادريس البصري “كل ما من شأنه” ولا تحيل مباشرة إلى متابعة أو تورط جناة في استخدام أموال في العمليات الانتخابية الأخيرة، ثم هي عبارة جرى العرف على استخدامها من طرف الأحزاب السياسية للطعن بسبب الشك ودون أدلة باستعمال الأموال، وكان “على الرميد السعي إلى متابعة مستعملي الأموال في الانتخابات في حالة تلبس أما والعملية قد انتهت وانفضت فمن الصعب متابعة المتورطين خاصة في غياب أدلة ملموسة” يقول قيادي في البيجيدي.

   وكان كل من حصاد والرميد بصفتهما عضوي اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع الانتخابات قد أصدرا بلاغا مساء الأحد الماضي يؤكد أنه “قد بلغ إلى علمها أن بعض المنتخبين برسم انتخابات مجلس المستشارين يشتبه في ارتكابهم لجرائم انتخابية تتعلق باستعمال المال لاستمالة الناخبين، وأن القضاء سيقرر طبقا للقوانين في الحالات المعنية”. 

error: Content is protected !!