في الأكشاك هذا الأسبوع

أعضاء العدالة والتنمية يتوعدون حلفاءهم الأحرار بحملات تشهيرية

 

هل بدأت لعبة الانتقام؟

الرباط. الأسبوع

  يتوقع كثيرون أن تكون المرحلة المقبلة من التحالف الحكومي بين العدالة والتنمية وحزب التجمع الوطني للأحرار مليئة بالتوترات، بسبب انعكاس مشاكل التحالفات الأخيرة بين الحزبين خلال تشكيل مكاتب مجالس الجماعات والجهات واخيرا مجالس العمالات والأقاليم على العلاقة بين الطرفين.

   ما بات يعرف بخيانة حزب التجمع للعدالة والتنمية ومدى انعكاسه على العلاقة بين الطرفين داخل مختلف المؤسسات الدستورية كان محط نقاشات ساخنة داخل الحزبين بداية الأسبوع الماضي، خاصة حول مستقبل التنسيق بين الطرفين داخل الحكومة وداخل البرلمان وبخاصة داخل مكتب مجلس النواب وتغير علاقات أعضاء العدالة والتنمية مع رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب.

   غير أن أبرز ما طرحه قياديون تجمعيون من مختلف الجهات مع رئيس الحزب صلاح الدين مزوار هو ما سجلوه من بداية تهديد حقيقي من أنصار البيجدي الذين فازوا بتسيير عدد من الجماعات والمدن المتوسطة والصغرى التي كان يدبرها تجمعيون، “تهديد” بالنبش في ملفات تسيير هؤلاء، حيث يروج أنصار العدالة والتنمية على وقوفهم على “اختلالات كبيرة شابت تسيير هذه المدن”، فهل بدأت مرحلة انتقام العدالة والتنمية من حليفه في الحكومة التجمع الوطني للأحرار؟.

error: Content is protected !!