في الأكشاك هذا الأسبوع

“صابونة ” الأحرار التي أسقطت العدالة والتنمية

درس جديد: الفرق بين الاتفاق الكتابي والاتفاق الانتخابي

 

الرباط. الأسبوع

   كثر الحديث على واقعة ما بات يعرف بخيانة جديدة من حزب الأحرار للعدالة والتنمية خلال انتخابات المجلس الإقليمي لمدينة أكادير السبت الأخير، حيث خطط الأحرار رفقة حلفائهم في البام ووجهوا ضربة موجعة للبيجيدي هناك.

   مصادر من الأحرار تؤكد أن إخوان بن كيران تعرضوا لخطة جهنمية خلال انتخابات مجلس عمالة أكادير جعلتم يخرجون خاويي الوفاض، لا رئاسة ولا نيابة ولا أدنى تمثيل واحد داخل المكتب رغم حصولهم على الأغلبية داخل انتخابات مجلس عمالة أكادير، وذلك بسبب خطة جهنمية حبكها الأحرار رفقة البام سرا بعدما كان الأحرار قد طمئنوا البيجيدي باتفاق مكتوب وموقع بين الطرفين.

   يحكي ذات المصدر أنه فعلا ثم التوقيع على اتفاق بين المنسقين الجهويين لحزب العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار ينص على منح الرئاسة للأحرار في شخص لحسن بيجديكن وبعدها يتم منح نواب الرئيس للعدالة والتنمية، قبل أن يفاجأ إخوان بن كيران بأنهم تعرضوا لعملية نصب، حيث صوتوا مع الأحرار لانتخاب الرئيس في حين انقلب جزء من الأحرار الذي نسق مع البام أثناء عملية التصويت على نواب الرئيس، وصوتوا على لائحة مشتركة لنواب الرئيس من البام والأحرار وخرجت العدالة والتنمية بصفر مقعد في مقلب لم يستوعبه أنصار البيجيدي حتى حدود اليوم.

   وحول أسباب هذا الموقف من الأحرار، أكد مصدر من داخل أحرار سوس شارك في العملية أن الاتفاق الذي عقده بيجديكن مع البيجيدي يهمه هو شخصيا للظفر بالرئاسة، بينما نحن نسقنا مع إخواننا “التجمعيين” داخل حزب الأصالة والمعاصرة لتشكيل المكتب، بحيث ما لم يعلمه البيجيدي هو أن أعضاء البام الذين نسقنا معهم هم “تجمعيون” استقلوا واختاروا البام ليلة انتخابات 4 شتنبر كما حصل مع باميين اختاروا التجمع ليلة الانتخابات الأخيرة، “وكان لزاما لنجاح العملية أن نمارس السياسة معهم ونفترش للبيجيدي الحسير فوق البئر” يقول ذات المصدر.

error: Content is protected !!