في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات / جحافل المتسولين تجتاح السطات والوزيرة الحقاوي تتفرج

سطات. نور الدين هراوي

   أين الجهات المسؤولة المنتمية لقطاع وزارة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية، وأين “مجتمع” الجمعيات التي يعمل ضمنها وهلم جرا؟ هذا السؤال العريض ليس بهدف البحث عن الوزيرة التي صامت عن التصريحات والنقاش العمومي مند فترة طويلة حتى طواها النسيان، وهي مهتمة بالانتخابات ومتتبعة لها وهذا من حقها من أجل خدمة اجندة حزبها وتبؤه الصدارة… وعن عدم الاجراءات العملية عن ما ينوب عنها بالمدينة البصروية، لكنه سؤال يفرض نفسه على كل من يعبر شارعا أو زقاقا شعبيا أو هامشيا…، فيجد نفسه محاصرا بالأيادي الممتدة للصدقة، وأحيانا بالحاح مستفز يجعلك تشك فيما اذا كنت مدينا لجحافل المستولين من الاصناف المتنوعة (الخطر – وشبه الخطر …) ومن كل الجنسيات المتنوعة حيث غصت شوارع المدينة بكاملها يجيش المتسولين و”الطلابة”… ومع كل هذا، لابد أن يثار معنى للتضامن الذي سميت به وزارة الحقاوي، ولماذا سموا وزارتها بوزارة المرأة إذا كانت المرأة قد خلعت عنها رداء الحياء واصبحت تمد يديها ورجليها في الشارع عموما وامام بوابة الوالي الصالح “لغليمي”؟ وأين الحفاظ على معنى النبيل للأسرة، إذا كانت بعض الأسر السطاتية (الميمونية والدلاسية…) تخرج مجتمعة إلىالشوارع والازقة لطلب المساعدة من المحسنين مع كل دخول مدرسي أو أعياد دينية أو مناسبات موسمية حيث يخرج جيش الفقراء والمساكين وعابروا السبيل والمؤلفة قلوبهم… لمحاصرة المارة وملء الفضاءات العمومية… وهل ستكون من اجندة حزب بنكيران الذي انهى عهد البصري، وللتحكم ويقود رئاسة بلدية سطات نحو نهضة حقيقية تقطع مع اساليب التسيير الفاسدة لعقود وسنوات لمحاصرة الظاهرة تدريجيا وتطويقها عبر تفعيل اليات المجتمع المدني الذي يرتزق ولا يعمل واعطاء اولوية للقطاع الاجتماعي والانساني. حسب الراي العام المحلي السطاتي؟

error: Content is protected !!