في الأكشاك هذا الأسبوع
سعيد اشباعتو

حكاية الضربة القاضية من إدريس لشكر لسعيد اشباعتو

 

الرباط: الأسبوع

   هل تسبب تأخر توجيه رشيد الطالبي العلمي لاستقالة سعيد اشباعتو من حزب الاتحاد الاشتراكي إلى المجلس الدستوري سببا في سقوط لائحة اشباعتو من انتخابات الجهوية بجهة ذرعة تافيلالت التي جرت يوم 4 شتنبر الجاري؟ هذا السؤال طرحه بقوة سعيد شباعتو الذي أكدت مصادر مقربة منه أنه يحمل رشيد الطالبي العلمي مسؤولية سقوط لائحته.

   من جهة أخرى مصدر مقرب من رشيد الطالبي العلمي أكد أنه لا دخل للعلمي في الموضوع، لأن رئاسة مجلس النواب لم تتوصل بأي شيء رسمي في الموضوع سوى يوم 11 شتنبر “توصل برسالة استقالة من شباعتو” لتقرر في الموضوع خلال اجتماع 14 شتنبر الموالي، وتحيل الرسالة على المجلس الدستوري يوم 15 شتنبر من نفس الشهر وهذا الأخير قضى يوم 21 شتنبر أي خلال ستة أيام فقط من توصله بالرسالة بقرار تجريد النائب شباعتو من العضوية بمجلس النواب، وأن من تأخر في مراسلة رئاسة مجلس النواب هو إدريس لشكر رئيس الفريق النيابي لحزب الوردة الذي تستر على الاستقالة رغم توصله بها منتصف شهر يوليوز الماضي ورفض حتى حدود اليوم إحالتها على رئاسة مجلس النواب.

   وكما كانت “الأسبوع” قد أشارت في عددها السابق من كون المجلس الدستوري هو المخول قانونا لتجريد أي عضو في البرلمان من صفته البرلماني، فقد أصدر هذا الأخير قراره النهائي ليلة العيد لتجريد النائب البرلماني سعيد اشباعتو من العضوية بمجلس النواب الذي أصبح مستقل من الاتحاد الاشتراكي رسميا يوم 21 شتنبر الجاري تاريخ الحكم وقبل هذا التاريخ كان يعتبر اتحاديا.

   وكانت المحكمة الإدارية بمكناس قد أسقطت لائحة سعيد اشباعتو لانتخابات جهة ذرعة تافيلالت وذلك بسبب عدم قيامه بالإجراءات القانونية لاستقالته من حزب الوردة قبل ترشحه باسم حزب الأحرار في الانتخابات الجهوية الأخيرة التي أجريت يوم 4 شتنبر الجاري.

error: Content is protected !!