في الأكشاك هذا الأسبوع
امحمد الخليفة

غلاب ينافس الخليفة على منصب الأمين العام

 الرباط. الأسبوع

 

   بدأ كل من محمد الخليفة القيادي الاستقلالي المخضرم وكريم غلاب القيادي الاستقلالي المنتمي للجيل الجديد حربهما لخلافة حميد شباط على رأس حزب الاستقلال.

   القياديين عقدا عدة لقاءات تشاورية كبيرة وسط باقي قيادات الاستقلال لتجريب حظوظهما لخلافة شباط الذي “بات وجوده على رأس حزب الاستقلال مجرد مسألة وقت لا أقل ولا أكثر سواء خلال السنة القادمة أو في المؤتمر العادي حيث هناك وعد سابق لشباط باستمراره على رأس الأمانة العامة لحزب الميزان “بباب العزيزية كما سماه لمرة واحدة دون تجديد” يقول قيادي استقلالي.

   القياديين شرعا ليلة العيد وبعده بعقد اجتماعات وزيارات إلى بعض حكماء الحزب كبوستة والدويري وعباس الفاسي ومع بعض أعضاء اللجنة التنفيذية في جس النبض قبل دخول غمار سباق خلافة شباط مع نجل علال الفاسي وزعيم تيار بلا هوادة عبد الواحد الفاسي.

  مصادر من داخل اللجنة التنفيذية تؤكد أن السباق سيكون محموم بين كريم غلاب وعبد الواحد الفاسي فقط بعد مسافة الاعتزال التي خاضها الخليفة بينه وبين حزب علال الفاسي، ناهيك عن حجم الإشارات التي يمكن أن يلتقطها كل واحد من جهات بعينها(..) فهل يفلح كريم غلاب وزير التجهيز ورئيس مجلس النواب سابقا في قلب الميزان لفائدته؟

error: Content is protected !!