في الأكشاك هذا الأسبوع

التهديد الذي جمع الملك محمد السادس والرئيس هولاند في جبهة واحدة ضد “داعش”

 الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر غربي لـ”الأسبوع” أن “داعش” جمع إلى جانب المغاربة الملتحقين بالتنظيم، الفرنسيين من أصول مغربية في مجموعتي عمل للتنسيق في بيت من طابقين غرب مدينة الرقة.

   وهو التطور المؤكد الذي فرض على باريس ضرب أهداف تنظيم الدولة في سوريا، ولم يجد المغرب مانعا من توجيه طائراته العاملة في الإمارات العربية المتحدة “للمساعدة ودعم المجهود الفرنسي ضد التنظيم المتطرف”.

   وفتح حوار هولاند بطنجة آفاقا أخرى للتعاون في مكافحة الإرهاب مع المملكة، فضل الجانبان المغربي والفرنسي أن تكون سرية وعلى مستوى قائدي البلدين، مما أعطاها أهمية وفعالية 

ستظهر على الميدان، والتزم الملك المغربي أن يشارك فيها بقواته المسلحة.

   وحملت جريدة “لوموند” الفرنسية مسؤولية تعميق الخلاف بين باريس والرباط للأجهزة في البلدين، في مقال مطول لـ”جون تيلوين”، مبررة تحول التعاون المغربي الفرنسي إلى تعاون شخصي بين الرئيس هولاند والعاهل المغربي، وتعتبر معركة البلدين ضد “داعش” حقيقية وشاملة.

   وزادت تهديدات تنظيم الدولة تقدما وحرفية وتنسيقا بين المجموعات، حسب الاستخبارات الفرنسية والمغربية ومراكز أبحاث، كان أبرزها ما نشره معهد دراسات الحرب في تاريخ 13 غشت الماضي من خرائط توضح تطور التنظيم منذ سقوط مدينة الموصل بيده إلى غشت 2015، وأكد في ورقة للمركز نجاح التنظيم المتطرف في توجيه خلاياه وعناصره لاستهداف مائة دولة في ثلاث قارات، وتم وضع المغرب وفرنسا في خانة متقدمة لبنائهما نمطين دينيين متناقضين للتوجهات “الأصولية” إسلام إمارة المؤمنين، والإسلام الفرنسي المتصالح مع قيم الجمهورية، وأشار هولاند إلى تعاون هذين الإسلامين في حواره مع “لوماتان” المغربية.

error: Content is protected !!