في الأكشاك هذا الأسبوع

بوتفليقة يبرئ المغرب من محاولة اغتياله

 

الرباط. الأسبوع

   كشفت مصادر خاصة لـ”الأسبوع” أن التحقيقات متواصلة مع الجنرال حسان، الاسم العملي لعبد القادر أيت عرابي رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الجارة الشرقية، وشملت مصير 16 إسلاميا مغربيا عبروا الحدود نحو الداخل الجزائري، وعرض المحققون أسماء وصورا على الموقوف دون أن يتمكنوا من “تدقيقها” معه، لصمته، وطلبه لقاء خاصا مع رئيس الجمهورية لـ”بسط التفاصيل بين يديه”.

   واستغل الجنرال أسماء في “اللائحة رقم 13عملية” لقتل قياديين في الجماعات المسلحة الجزائرية، تم اغتيالهما في ظروف غامضة، وخشي بوتفليقة من استغلال أحد هذه الأسماء لقتله بعد محاولة تسلل فاشلة إلى قصره.

   وحسب المصدر نفسه، فقد زارت أرملة الرئيس المغدور بوضياف في صبيحة الجمعة الأولى من شتنبر الجاري عبد العزيز بوتفليقة، وقال لها: “عندهم نفس الفكرة، يريدون أن يفجروا الوضع الإقليمي أكثر.. إنهم مجانين”، وأسرت إلى صديق فرنسي هذه المحادثة.

   وحاولت التحقيقات طرح سؤال: لماذا حشر اسم المغرب في عملية اغتيال الرئيس، لكن الجنرال رفض الإجابة متعللا بأن المغرب “عدو”.

   وارتباطا بمحاولة التسلل، والتي أوقف بشأنها شخص واحد لا يزال معتقلا لدى الحرس الوطني، أقيل قائد الحرس الجمهوري وقائد الإدارة العامة للأمن الرئاسي وقائد مكافحة التجسس لكون المتورطين المحتملين أجانب، أو لديهم ارتباطات بدول. ولمنع أي تأويل لما حدث في كواليس زرالدة، تلقى العاهل المغربي برقيات في كل المناسبات بعد حادثة التسلل في غشت الماضي بـ”دبلوماسية عالية”، لمنع أية متابعة من طرف المغاربة لهذا الملف المتفجر.

error: Content is protected !!