في الأكشاك هذا الأسبوع

مغادرة أكبر مستشار للشؤون الإفريقية لدى الدولة المغربية

رئيس بوركينافاسو السابق وضع أمواله في حساب صديق فرنسي

 

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر موثوق لـ”الأسبوع” عن تقديم “بليز كومباوري” ثماني عشر “استشارة شديدة الحساسية” للدولة المغربية، وهو في ضيافتها، وشملت قضايا متعددة وتحديدا كل الدول التي شملتها الجولة الملكية الأخيرة.

   وغادر كومباوري المملكة إلى ساحل العاج التي قاد منها تفاصيل انقلاب محيطه الرئاسي السابق على الرئيس الانتقالي ببوركينافاسو “ميشال كافاندو”، أياما قبل إجراء انتخابات مفصلية في تاريخ البلاد استبقتها الحكومة بحل الحرس الرئاسي الذي قام بوقف المسلسل الديمقراطي بطريقة عنيفة.

   وأصدرت الخارجية المغربية صبيحة زيارة هولاند لطنجة، بيانا مطابقا لموقف باريس تجاه الوضع في هذا البلد، دون أن يقرر اللقاء أي عقوبات على كومباوري، وسحب الرئيس البوركيناني السابق أمواله من المملكة المغربية في اتجاه حسابات أحد أصدقائه بفرنسا، وحدث حوار من المغرب بين الرئيس العاجي وكومباوري والرئيس هولاند، شملت بعض التوافقات التي لا تعد مكتملة، وتثير حنق “قبيلة موسي” التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع بحركة الشارع.

   وحسب مصادر إعلامية فرنسية، فإن كومباوري قاد وساطات دبلوماسية ناجحة، وعمل على تطوير استخبارات بلاده في الداخل والجوار، ومكنته من تسوية مشاكل في ثماني دول منها موريطانيا.

   ومن جهتها، مكنت نواكشوط كومباوري من كل تفاصيل ملف الصحراء التي تابعها تحت أعين المرحوم الحسن الثاني، وتعد قضيته الوحيدة التي تعاونت فيها المخابرات الفرنسية والمغربية في لحظة انقطاع اتصالهما، والذي دام حسب المصادر في باريس 354 يوما.

error: Content is protected !!