في الأكشاك هذا الأسبوع

حركات عسكرية للاحتجاج بطريقة غير مسبوقة على الجماني

 

الداخلة. الأسبوع

  وصفت طريقة احتجاج عمر الشيخ وماء العينين بوكرن وسليمان الدرهم بالطريقة المبتكرة، فقد تعدى صداها الطريقة التي اسُتخدمت في الاحتجاج داخل بلدية الداخلة٬ على ما آلت إليه الأمور بانتخاب الجماني رئيسا لنفس البلدية في ظروف وصفت بالغامضة، كما تعدى صداها المغرب لتداولها من طرف قناة “الجزيرة” التي بثت شريطا مصورا يظهر فيه المستشار “بوكرن” وهو يتجول داخل القاعة بحركات عسكرية، مرددا “باطل باطل” وغيرها من الشعارات التي أكد فيها رفضه لنتيجة انتخاب رئيس البلدية٬ والطريقة التي تم بها ذلك. وقد لقي ذلك الشريط المئات من إشارات الإعجاب، كما تَشاركه العديد من متتبعي صفحة “الجزيرة” الفيسبوكية.

   قد يكون ماء العينين بوكرن فتح لهم باب التعرف على مدينة الداخلة ولو من باب الاحتجاج المبتكر، حيث لم تسلم على طريقة اعتلاء الجماني رئاسة البلدية بمباركة الكاتب العام للولاية من الاحتجاج، والذي كانت مساهمته في إنجاح المسلسل الديمقراطي قد وجدت معارضة قوية من طرف أحزاب الاتحاد الاشتراكي والاستقلال والعدالة والتنمية، بعد أن تمت الاستعانة بعضوين من هذا الحلف الذي فقد البلدية، وكسب مجلس الجهة في انتظار ما ستسفر عنه انتخابات رئيس المجلس الإقليمي.

   وكان سليمان الدرهم المرشح لرئاسة بلدية الداخلة يدافع عن ترشحه في المدينة التي عاش فيها طفولته، ولأنه ينتمي للصحراء التي تعتبر جزءا من المغرب، في إشارة إلى اتهامات من قِبل بعض المنتخبين المنافسين الذين يشككون في انتماء البعض للصحراء، وهو ما أثار الاحتجاج وجعل القاعة تعيش حالة من الفوضى والارتباك، مما سيجعل مصير السلطة المحلية معلقا بأيدي وزارة الداخلية.

error: Content is protected !!