في الأكشاك هذا الأسبوع
لحظة استقبال الرئيس الفرنسي والوفد المرافق له

غياب مدير المخابرات الفرنسية كان مؤشرا لعدم توشيح الحموشي

 

باريس. الأسبوع

   أكد مصدر مقرب من الصحفيين المعتمدين في قصر الإليزي، أن عدم مشاركة المسيو باجوري مدير جهاز المخابرات الفرنسية DGSE، في الوفد المرافق للرئيس هولند، خلال زيارته لطنجة، فسر جانب الخلاف الذي تعانيه الدولة الفرنسية، من أجل تطبيع العلاقات المغربية الفرنسية، وإعطاء الانطلاق لهذا التطبيع، عبر توشيح مدير الأمن المغربي الحموشي، وفق ما صدر به وعد من قبل ليقول الرئيس هولند، معتذرا في ندوته الصحفية بطنجة، بأن هذا التوشيح سيكون عندما يحين أجله، ملمحا إلى أنه غير مخول لتوشيح أحد.

   المهم أن هذا التراجع البين الذي أثار فضول الصحفيين الفرنسيين والمغاربة، يؤكد أن زيارة الرئيس هولند، للمغرب، كانت مجرد استجابة مجاملاتية للملك محمد السادس.

error: Content is protected !!