في الأكشاك هذا الأسبوع

بان كيمون وكريستوفر يستعدان للرحيل وتوقعات بفرض حل صارم على المغرب

السفير الروسي: قلت لمزوار “الصحراء مغربية” داخل مكتبك و”غربية” خارجه

   علي نجاب: طيار مغربي، سقط في أيدي البوليساريو لمدة 25 سنة، خالد السفياني: محام اشتهر بنشاطه في اللجنة الوطنية لمقاومة التطبيع، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، والمؤتمر القومي الإسلامي، كلاهما كانا حاضرين في الذكرى الأربعين لوفاة القطب الاستقلالي العربي المساري، شأنهما شأن باقي الحضور الوازن الذي جسده حضور رئيس الحكومة ووزير الاتصال وأقطاب حزب الاستقلال، لكن الرجلين اللذين كانا يتبدلان أطراف الحديث على هامش المناسبة، يملكان وجهتي نظر مختلفتين تماما؛ الأول (علي نجاب) مقتنع تماما بالدور الإيجابي الذي تلعبه أمريكا في قضية الصحراء، بينما السفياني يبدو غير مقتنع تماما بمثل هذا الكلام، لذلك تفرق الرجلان ولا يبدو أنهما سيلتقيان فيما بعد(..).

    والواقع، أن الحديث عن ملف الصحراء، وحسابات الربح والخسارة، باتت تمليهما التطورات الأخيرة التي تشهدها القضية الوطنية في غفلة من الجميع، فبيمنا كان زعماء الأحزاب، والوزراء، منشغلون بالحسابات الصغيرة(..) للنتائج الانتخابية، ليلة الجمعة 4 شتنبر، كان الأمين العام للأمم المتحدة قد أعلن في نفس الليلة، عن تعيين جنرال باكستاني اسمه: “محمد طيب أعظم” قائدا لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء، والمعروفة اختصارا باسم “المينورسو”، وهي الكلمة التي اعتاد الكثيرون نطقها، دون الانتباه إلى كونها تعني في الأصل، “بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية”(..)، وهي اختصار لـ «Mission des Nations Unies pour l’Organisation d’un Référendum au Sahara Occidental».

   ماذا تفعل بعثة “المينورسو” في العيون عاصمة الأقاليم الجنوبية؟ ولماذا بقيت هناك طالما أنها فشلت في المهمة المنوطة بها منذ 24 أبريل 1991؟ لماذا انتظر المغرب كل هذه السنوات قبل أن نسمع أول صوت رسمي يهدد بطردها من العيون، خلال شهر غشت الماضي، في شخص سفير المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، وكان ذلك بمناسبة الحديث عن اقتراح توسيع صلاحياتها لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.. وهو المقترح الذي تزعمته أمريكا، وكانت نجاة المغرب من هذا المخطط وحدها كافية للاحتفال السنة الماضية(..)، عندما نقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مسؤولين تأكيدهم لسحب الولايات المتحدة الأمريكية لمقترحها الرامي إلى توسيع مهام “المينورسو” في الصحراء لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، قبل 48 ساعة فقط من انعقاد اجتماع مجلس الأمن، حيث كانت النقطة ستعرض للتصويت، وقتها لم يبق أمام المغرب سوى البحث عن تحالف جديد من أجل القضية الوطنية، بعد أن أكدت التقارير الدبلوماسية السرية، أن فرنسا كانت موافقة على المقترح، الذي سيصيب المغرب في مقتل(..).

   للمغرب حساباته وللأمم المتحدة حساباتها(..)، وإلا ما معنى أن يأتي كريستوفر روس إلى الرباط بشكل شبه سري، ليلتقي الكاتب العام لوزارة الخارجية ناصر بوريطة، بينما الحكومة كلها منشغلة باستقبال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولند.. ألا يوجد في المغرب وزير بإمكانه استقبال روس، هل الخطأ في روس المعروف بانحيازه للطرف الآخر، أم في المغاربة(..)، سؤال سيجيب عنه الزمن، علما أن لقاء روس وبوريطة، لم يكن سوى جزء من زيارة مخطط لها سلفا، وليس زيارة خاطفة كما أكدت ذلك بعض المواقع المتفائلة(..)، فروس جاء إلى المغرب ليس من أجل لقاء بوريطة، ولكن مصادر “الأسبوع” تؤكد أنه اجتمع مع سفراء 5 بلدان هي: الولايات المتحدة الأمريكية، وإنجلترا، وفرنسا، وروسيا، وإسبانيا، غير أن اللقاء الذي انعقد بمقر السفارة الأمريكية، خلف الأبواب المغلقة بإحكام(..)، لم يتسرب عنه أي شيء، رغم خطورته، فربما يكون روس طالما أنه اجتمع مع ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بصدد التحضير لمقترح سيتم التصويت عليه في مجلس الأمن.

   إلى هنا، يطرح سؤال: ماذا يطبخ روس ورئيسه في العمل بان كيمون الأمين العام للأمم المتحدة؟ الجواب على لسان مصادر “الأسبوع” يؤكد أن كلاهما شرعا منذ مدة في جمع حقائبهما، حيث إن مهمتهما ستنتهي مع نهاية السنة، وكل من روس وبان كيمون قد يتركان المغرب في ورطة حقيقية إذا ما تركا خطة مستقبلية للعمل وتبنتها الأمم المتحدة، ولا شك في أن الكثيرين قد يتوقعون من الآن رائحة الخطة التي سيشرف على إعدادها بان كيمون وروس(..).

   بينما يطبخ روس خطته(..) تتوالى على الصعيد الدولي بعض المؤشرات التي من شأنها التأثير في مستقبل القضية في حال عدم التعامل معها بالحزم اللازم، طالما أن نزاع الصحراء لن يبق هكذا خالدين(..) فسواء تعلق الأمر بفشل الأمم المتحدة أو بفشل أطراف النزاع في التوافق، علما أن المغرب قدم من خلال الانتخابات عربونا سخيا قد يدفع ثمنه غاليا من خلال تنزيل مشروع الجهوية، مع ما يرافق ذلك من مغامرة، ولمعرفة حجم المغامرة يكفي إطلالة على رؤساء الجهات الذين يوجد بينهم من لم يصوت على الدستور(..) ومن هو أقرب إلى الطرح الانفصالي(..)، مما يعني أن المعركة القادمة هي معركة توسيع صلاحيات رؤساء الجهات، وطالما أن المغرب لم يعد معزولا عما يجري في العالم، فليس بالضرورة أن ترسم حدود اختصاصات رئيس الجهة داخل المغرب، ومن تم فسؤال: أين يبدأ دور رئيس الجهة وأين ينتهي؟ هو مؤشر على خطورة التجربة، وليس مبعثا للاطمئنان كما يتم الترويج له على نطاق واسع(..) والخلل يوجد داخل الأحزاب.

   السؤال يبدو سهلا للغاية: هل أنت مع تقرير المصير (الاستفتاء)، أم مع الحكم الذاتي كحل للقضية الوطنية؟ لكن الجواب بدا مستعصيا جدا على الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، الذي فضل الحديث في كل شيء ما عدا الحديث عن القضية الوطنية، خلال حضوره في شهر أبريل الماضي بمنتدى “وكالة المغرب العربي للأنباء”.

   قد يكون للأمر علاقة بالحسابات السياسية، فضلا عن كون لشكر لا ينتمي لجيل المقاومين الذين حاربوا من أجل الصحراء، وقد لا تكون له علاقة بجيش التحرير الذي كان يحارب في الصحراء، رغم أن مندوب المقاومين مصطفى الكثيري هو الآخر يعد اتحاديا، وربما لم يقرأ في التاريخ ما كان يكتبه جيش التحرير عن الصحراء، وربما نسي جل الاتحاديين المبتهجين اليوم بصورة زعيمهم اليوسفي مع الرئيس الفرنسي هولند، ما فعلته فرنسا في الصحراء منذ أن كانت موريطانيا جزءا من المغرب(..).

   ((أيها المسلمون المغاربة، أيها الإخوان الأعزاء، لا يخفى على كل ذي عقل سليم منكم أن فرنسا الضالة قد احتلت بلادكم بالقوة ظلما وعدوانا، ففرضت عليكم سلطتها منذ ما يقرب 50 سنة، فاستعبدتكم، وأكلت أموالكم بالباطل وملأت منكم السجون ونفتكم وقتلتكم، وصارت تتقدم بعد ذلك في تكفيركم، وجعلكم نصارى فرنسيين فأطلقت على “شنقيط” اسم (موريطانيا).. لكي تفصلها عن المغرب التي هي جزء لا يتجزأ منه، وأعلنت المساواة الوهمية، التي لا يراها إلا من تجنس بالفرنسية، أي صار فرنسيا، ثم فكرت في فصلها عن طاعة أمراء المؤمنين سلاطين المغرب الأشراف العلويين، فجعلت لها أي “شنقيط” نائبا لها في الجمعية الوطنية الفرنسية.. وما هو في الحقيقة سوى آلة بيد الفرنسيين يستخدمونها في مصلحتهم ضد المسلمين والإسلام كباقي الخونة الذين نعرفهم، واحدا بواحد والذين باعوا دينهم ووطنهم للنصارى بالدراهم، فساروا يسبحون وراء أسيادهم الفرنسيين، متى أمروهم بالنباح نبحوا..)).

   الفقرة أعلاه، ورغم أنها درس لمن نسي جيش التحرير(..) وإن كانت تتحدث عن حدود جغرافية تأثرت بعاملي الزمن والسياسة، إلا أنها تؤكد استعمال الدول الاستعمارية لبعض الوسائل من بينها الاعتماد على أشخاص ينفذون سياستها، وبالعودة إلى المتغيرات الدولية نجد أن رئيس جنوب إفريقيا “زوما” قد أطلق منذ أيام حملة يدعو من خلالها إلى تحديد موعد لإجراء الاستفتاء في الصحراء الغربية(..)، فكان ذلك مبعث قلق بالنسبة للكثيرين، ومبعث فرحة بالنسبة لخصوم المغرب، حيث احتفت وسائل الإعلام الجزائرية بتصريحاته المعادية للمغرب، كبلد محتل في نظره.. وكانت دعوة قد اكتسبت طابع الخطورة ليس من حيث شخصه، ولكن لأنه محسوب على الدول التي تدور في فلك بريطانيا(..).

   إلى هنا، يمكن طرح سؤال: لماذا لم تبادر الأحزاب الوطنية، إذا كانت وطنية فعلا، إلى توضيح الخطإ في تصريحات زوما؟ قد يقول قائل إنهم منشغلون بالانتخابات، لكن ما يثير الريبة هو أن نفس الكلام الذي ورد على لسان زوما، ورد على لسان سياسيين مغاربة.

   “الاستفتاء هو أرقى أشكال ممارسة الديمقراطية لحل نزاع الصحراء” هكذا تحدث إلياس العماري لقناة “العربية” يوم 6 مارس 2015، فوجه بذلك ضربة موجعة للمجموعة المتفائلة والمدعومة(..) والتي لم تكن تتوقع ظهوره على هذه القناة بالضبط(..)، فقد أطل عليهم ليقول لهم: “ليس للملوك أصدقاء”، وبأن المستشار الملكي الهمة ليس صديقا له(..).

   زوما رئيس جنوب إفريقيا يدعو إلى تقرير المصير، وزوما رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي تدعو بدورها لتقرير المصير، لكن أن يكون هناك حزب مغربي يترأس 5 جهات في المغرب، وممول من أموال المغاربة ضد القضية الوطنية الأولى للمغرب، فهذا الأمر يقتضي التساؤل عن وظيفة هذه الأحزاب(..) فحزب الأصالة والمعاصرة مثلا، متهم بكونه ضد القضية الوطنية ليس من الخارج بل من داخل صفوفه، فقد بعثت كوثر بنحمو وهي أشهر وجوه الحزب، رسالة عن طريق العون القضائي إلى حزبها مؤرخة بتاريخ 17 غشت 2015، تقول فيها إنهم، ضد الدستور، وضد الوحدة الترابية للمملكة.. أكثر من ذلك فكوثر التي وقعت المراسلة بصفتها عضوة في المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، دعت كلا من الباكوري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ونائبه إلى مناظرة على الهواء مباشرة من أجل رد هذه الاتهامات، بل إنها قالت للباكوري في نفس الرسالة: “حشومة عليك ترفع شعار الهروب رجلة”.. ألا تقتضي هذه الرسالة توضيحا من الحزب المعني، أو مقاضاة المعنية بالأمر إذا كان ذلك غير صحيح.. قد يقول قائل إن بنحمو سبق طردها من الحزب، ولكن لا وجود لأية وثيقة قانونية تؤكد ذلك بالاسم، حسب مصدر “الأسبوع”.

   هكذا هو حزب الأصالة والمعاصرة، في نسخته الثانية تطارده الاتهامات من كل جانب، ولا شك في أن المستشار الهمة، الذي كان صاحب المبادرة في تأسيس هذا الحزب، يراقب باستغراب “انحراف” هذا الحزب الذي تحدث عنه في استقالته الشهيرة التي وقعها عندما كان يمارس العمل السياسي، وقد تحول من حزب وُلِدَ ليخدم المشروع الملكي(..)، فإذا به أقرب للهجوم عليه.

   يد الهمة كانت طُولَى في حزب الأصالة والمعاصرة، وكانت طُولَى أيضا في ملف الصحراء، منذ حكومة إدريس جطو، عندما انشغل الوزير الأول آنذاك بترتيب المفاوضات في الخارج بينما تكلف الهمة بإعادة ترتيب أوراق الداخل.. لكنه سكت ولم يعد يتحدث في الموضوع، وحدها المواقع الإخبارية، مازالت تحتفظ بتصريحات منسوبة له تكتسي طابع المغامرة..

   فـ”في الوقت الذي كانت فيه جميع التصريحات الرسمية وغير الرسمية التي نسمعها ونقرأها هذه الأيام على خلفية المبادرة الأمريكية الرامية إلى توسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء، تبرر اعتراضها على أن المبادرة ستمس بسيادة المغرب على الصحراء.. كان الهمة قد صرح في تاريخ 18 دجنبر 2009، بأن: وضع الصحراء اليوم يوجد بين أيدي المنتظم الدولي الذي لا يعترف بوجود سيادة مغربية فوق الأرض، لكنه يعترف بالمقابل بوجود إدارة مغربية للتراب تطبق القوانين المغربية. إن أي أحد لا يعترف بالمقابل، باستقلال هذه المنطقة”.. مضيفا أن الصحراء تحكمها اليوم اتفاقية مدريد الثلاثية الموقعة عام 1975، التي سلمت بموجبها إسبانيا الإقليم للمغرب، لكن بما أن إسبانيا كانت دولة مستعمرة فهي لم تكن تملك السيادة على الأرض، وبالتالي فما سلمته إسبانيا للمغرب هو الإدارة الترابية للإقليم ويوضح: “والوضع الحالي القائم هو أن الصحراء بالنسبة لنا نحن مغربية وستظل كذلك، وبالنسبة للمنتظم الدولي فهي منطقة مستقلة تدار من قبل إدارة مغربية ويطبق فوقها القانون المغربي، وذلك في انتظار الحل النهائي” (المصدر: الصحفي علي أنوزلا، المدير السابق للجريدة الأولى المتوقفة عن الصدور، والمسؤول عن موقع لكم الموقوف، بتاريخ 22 أبريل 2013).

   الهمة سكت، منذ توليه مهمة مستشار ملكي، والولايات المتحدة الأمريكية تواصل مناوراتها(..)، بل إن الأمريكيين هم من يقفون وراء إثارة النقاش حول ضرورة خوصصة الفوسفاط المغربي(..)، لماذا لا يتجه المغرب نحو إمكانية صناعة تحالف جديد من أجل القضية الوطنية؟

   هل يخضع المغرب لضغط أمريكي؟ أليس إلغاء الزيارة الملكية لروسيا أحد عناوين ضغط يخضع له المغرب، “الأسبوع” حاولت استقصاء وجهة نظر أخرى في الموضوع، فطرحت هذا السؤال على السفير الروسي في الرباط “فاليري فوربييف” فكان الجواب التالي: “الذين فسروا الموضوع، قالوا إنه ضغط أمريكي، ولكن ناصر بوريطة الكاتب العام لوزارة الخارجية، قال لي لا يمكن ممارسة الضغط على المغرب..”، كنت حزينا للتأجيل، ولكن حتى التأجيل نفسه يمكن اعتباره نجاحا، فخلال 12 سنة لم تكن هناك اتصالات بين المغرب وروسيا..”.

   هكذا يوضح السفير الروسي أن العلاقات كانت شبه مقطوعة مع المغرب، رغم أنه يؤكد في جوابه على أسئلة “الأسبوع”، المغرب أقوى من دول الخليج في المجال الاقتصادي والمخابرات والجيش”، لكنه متأخر في مجال التعامل مع روسيا، بعد زيارتها من طرف دول الخليج ومصر التي يعتبرها أقوى دولة عربية، والملك عبد الله الثاني الذي زارها 15 مرة، بينما كانت كل الأمور جاهزة لاستقبال الملك محمد السادس، وكان هناك 120 رجل أعمال في انتظاره، و5 وزراء.. حسب قوله.

   هل صحيح أن استقبال روسيا للبوليساريو هو الذي أثر في الزيارة التي كانت مبرمجة؟ تسأل “الأسبوع” فيجيب فاليري: “أبدا هذا غير صحيح..”، قبل أن يقول: “شخصيا أؤيد خطوات المغرب الموجهة لتحسين حياة الصحراويين، فمنذ 10 سنوات المغرب يقدم 17 مليار دولار، هذا شيء إيجابي..”.. قبل أن يحكي لـ”الأسبوع” حكاية لقاء جمعه بوزير الخارجية صلاح الدين مزوار، هذا الأخير كان قد اشترط عليه أن يستعمل في مكتبه (مكتب مزوار) عبارة الصحراء مغربية، لكنه قال له: “طيب سأقول لك الصحراء مغربية في مكتبك، وسأقول الصحراء الغربية خارجه”، فالمنتظم الدولي كله يتحدث عن ملف الصحراء بعنوان الصحراء الغربية، يقول سفير روسيا وهو يضحك(..).

 

error: Content is protected !!