في الأكشاك هذا الأسبوع

الحكومة انشغلت بالجهات ونسيت العمالات والأقاليم

لعبة البيع والشراء متواصلة 

الرباط. الأسبوع

   في الوقت الذي انشغل فيه جل المتتبعين والقيادات الحزبية بطاحونة المشاورات لتشكيل المكاتب والرؤساء الجدد للجماعات وللجهات في ظل تحالفات الأغلبية والتحالفات المضادة هنا هناك، وقعت “مجازر” حقيقية في الديمقراطية والشفافية والاقتراع الحر والنزيه، وذلك استعدادا لانتخابات مجالس العمالات والأقاليم التي ستجرى يومه الخميس بمختلف عمالات وأقاليم المملكة.

   يحكي المتتبعون لهذه الانتخابات “مجالس العمالات والأقاليم” التي لا تقل أهمية على انتخابات مجالس الجهات والجماعات، أن هذه الانتخابات عرفت استعمالا خطيرا للمال ولشراء الذمم وعلى مراحل متفرقة في غفلة من الجميع.

   ويحكي بعض المتتبعين أن أول هذه المراحل هي تشكيل اللوائح الانتخابية التي ستدخل غمار هذه الانتخابات، والتي كان منتصف الأربعاء قبل الماضي آخر أجل لإيداعها، حيث عرفت عملية استمالة عدة مستشارين من أحزاب أخرى لكي تبتعد عن الترشح، ناهيك عن تمويل ترشيحات عديدة بأسماء مستقلة من رؤوس حزبية من الأعيان، راهنت على وضع كل أموالها لاستدراك خسارتها في انتخابات الجماعات والجهات والظفر بالتالي برئاستها لمجالس العمالات والأقاليم.

   وقالت ذات المصادر إن عملية التصويت التي تنحصر في الناخبين الكبار “أي الأعضاء الفائزين في الانتخابات الجماعية الأخيرة”، والتي قد تنمحي فيها الألوان السياسية بصفة نهائية وتحل محلها لغة المال ولا شيء غير المال.

error: Content is protected !!