في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الصمد السكال

رسالة لأول رئيس للرباط – الكبرى

 

بقلم: بوشعيب الإدريسي

   لم يسبق أو وجهنا رسالة مفتوحة لأي رئيس، وها نحن ندشن هذه الخطوط التي نتمناها أن تصير تقليدا لمد جسر التواصل بين رئيس مجلس جماعة العاصمة وكافة السكان.

   السيد الرئيس: نهنئكم على ثقة الناخبين والمنتخبين الذين بفضلهم أنتم اليوم أول رئيس لجماعة الرباط الكبرى بعد دستور 2011 وقانون جماعي جديد، وتترأسون بلدية مدينة هي عاصمة المملكة، ومدينة الأنوار، وعاصمة الثقافة، وعاصمة الجهة، لذلك لخصنا كل هذه الألقاب في الرباط الكبرى التي نرجو أن تحل محل التسميات التي تستحقها ونفتخر بها. فعليكم السيد الرئيس غير مأمورين باقتراح تسمية جماعة الرباط بجماعة الرباط الكبرى لتكون بذلك العاصمة العربية الثانية التي تدخل نادي العواصم العربية الكبرى بعد مدينة عمان الكبرى عاصمة المملكة الأردنية. وكما تعلمون فالرباط هي كبرى بجامعاتها وبتاريخها وبآثارها وبإنسانها وبالمشاريع الملكية التي تنجز حاليا،والتي من شأنها أن تحول الرباط في حدود سنة 2018 إلى قطب كبير في جميع المجالات في المملكة وفي العالمين العربي والإفريقي، وبناء على مقتضيات الميثاق الجماعي خصوصا المادتين 92 و94، فأنتم مع مجلسكم مسؤولون عن نجاح الإنجازات المبرمجة، والتي هي مفتاح الولوج إلى “مصعدالرباط الكبرى”.

   السيد الرئيس وجدتم وستجدون مخلفات المجلس السابق، والذي تعثرت مسيرته منذ السنة الثانية من انتخابه، و”تشقليب” تركيبة مكتبه ولجانه لسبب واحد هو أن البعض “خطط” للتحكم والسيطرة على مالية وممتلكات الجماعة؟ وقد بلغ الضغط أشده عندما نشرت بعض الصحف تلميحات بقرب متابعته قضائيا وذلك بالتوقيع عليها، وتركها إرثا لكم. الرئيس ولعلو يغادراليوم رئاسة “ملغومة” كأنه لم تكن له أغلبية تذكر، وتفوق على خصومه بنزع فتيل قنبلة لتشتيت المجلس برمته، كما “فعلوا” مع سابقه، لذا فإن مهمتكم لن تكون “سهلة” ولكنها من أخطر المهام وتتطلب ذكاء خارقا وجهودا جبارة وتكوينا بارعا في فن التفاوض، وفي التواصل مع المواطنين و”المراوغة” مع المنتخبين.

   السيد الرئيس، في بداية رئاسة الأستاذ ولعلو ومن هذا المنبر، قلنا إذا كان مع مصلحة العاصمة فإننا سنكون إلى جانبه ونكرر نفس الالتزام معكم، علما بأنكم في وضع مريح ولكم أغلبيتكم لكن عليكم مهام وتحديات، وأمامكم حواجز مصنوعة سلفا كما صنعت لسلفكم من البعض للدفاع عن مصالحكم واستثماراتكم، فإذا وقفتم إلى جانب حق “الرباط الكبرى” فإننا معكم مؤيدون، والسلام عليكم.

error: Content is protected !!