في الأكشاك هذا الأسبوع

ما رأي الحكومة في تجاوزات مفتعلة بخصوص مباريات التوظيف؟

   يصطدم الشباب الحاصل على شهادات ودبلومات من مختلف المؤسسات ومعاهد التكوين كلما حاول الترشح لاجتياز مباراة ما، خصوصا تلك التي تنظمها العديد من المكاتب الوطنية والمؤسسات البنكية وشبه العمومية بمشكلة ضرورة عدم تجاوز سن 25 سنة وأحيانا 30 سنة حسب كل قطاع، مما يحرم ويقصي جحافل من الشباب العاطلين والباحثين عن الشغل من المشاركة وكأن مدة صلاحية هؤلاء قد انتهت ولم يعودوا يصلحون لعمل أي شيء، علما أن الدولة وأولياء أمورهم أنفقوا على تعليمهم وتكوينهم أموالا طائلاة. ومن حق أي كان أن يستحضر ما تطرق إليه جهابذة القانون والمساطر القانونية المتعلقة بهذا الصدد التي تحدد الحد الأقصى للسن المفروض عند التعيين، بحيث لا يقل الفرق بين التوظيف وسن التقاعد عن 15 سنة، كما لا يفوتنا أن نشير ولكل غاية مفيدة إلى المنشور رقم 8.01 وع، الصادر في تاريخ 4 ذو الحجة 1421 الموافق لـ28/02/2001 المتعلق بتدبير المباريات والامتحانات المهنية لوزير الوظيفة العمومية والإصلاح الإداري يشير في فقرته “ج” بعنوان القطع مع كل الممارسات التي لا تستند إلى أسس قانونية صريحة، إذ يمنع إقصاء أيت رشح من الترشيحات بناء على شروط غير مقننة مسبقا في أنظمة المباراة كالتوفر على الشهادات بامتياز، أو أن تكون الشهادات مسلمة حديثا، أو إخضاع المرشيحن لانتقادات قبلية. فهل ستتحرك حكومة عبد الإله بن كيران، خصوصتا وزير الشؤون العامة والحكامة لمنع الإقصاء وشروط مجحفة ما أنزل الله بها من سلطان؟

ح.ب

error: Content is protected !!