في الأكشاك هذا الأسبوع

سكان إفران يستنكرون أيام العامل “حسن الناضر”

إفران. عبد السلام أقصو

   نحن على مشارف عيد الأضحى المبارك، الذي جاء هذه السنة مصاحبا لفترة الدخول المدرسي، مرحلة تستنفر جيوب أرباب الأسر بمدينة إفران خصوصا وموسم البرد على الأبواب، الموسم الذي يأخذ نصيبا مهما من مدخرات الأسر الإفرانية وما تتطلبه المرحلة من موارد لتغطية حجم المصاريف المتزايد.

   إشكالية حطب التدفئة بإفران، قال عنها متتبعون عايشوا عامل إفران المشمول برحمة الله (حسن الناضر) نقلوا عنه التصريح التالي: “ليس من صالح إفران التوسع عمرانيا، حتى تتمكن الغابة المتوفرة من تلبية حاجيات الساكنة من حطب التدفئة”، حطب التدفئة الذي كانت ساكنة إفران تستفيد منه مجانا خصوصا الأسر الفقيرة والمعوزة، ويتحمل مصاريف نقلها وتوزيعها المجلس البلدي بشراكة مع عمالة إفران، صار إلى اليوم يباع للساكنة المحلية عن طريق مقاولين استفادوا منه بشراكة مع الهيئات المعنية على رأسها المندوبية السامية للمياه والغابات، الحطب الذي يعرف بدوره ارتفاعا في الأسعار، مما يشكل عائقا كبيرا دون استفادة الساكنة ذات الدخل المحدود من هذه المادة التي تزداد حيوية عند بلوغ درجات الحرارة أدنى مستوياتها.

error: Content is protected !!