في الأكشاك هذا الأسبوع

في الحاجة لبناتنا: الوزيرتان مريم ونجاة

بقلم: رداد العقباني

   رؤساء الجهات الـ12 الذين تم انتخابهم صباح الإثنين 14 شتنبر 2015.. وكلهم منتخبين عن حزب المغرب: أو هكذا أعتقد(…).

   سيدي حمدي ولد الرشيد، وإبراهيم مجاهد، وينجا الخطاط، وإبراهيم حافيدي، وإلياس العماري، وعبد الرحيم بوعيدة، والحبيب الشوباني ومصطفى الباكوري وأحمد اخشيشن، وامحند العنصر، وعبد النبي بعيوي، وعبد الصمد سكال.. في حاجة للتجربة الميدانية للرباطية والوزيرة مريم الخمري.

   وعبد اللطيف الحموشي وعبد الحق الخيام قد يجدا في بنت السوربون، الخبيرة في مهمة الأمن والوقاية من المخاطر الأمنية بباريس مريم الخمري، سندا للمشروع الأمني الاستراتيجي المغربي، وفرصة ذهبية، الآن وقد وقع ما كان محتما أن يقع، ونجحت عملية المصالحة المغربية-الفرنسية، بفضل حكمة وتجربة مهندسيها، جلالة الملك محمد السادس والرئيس فرنسوا هولاند.

   ورؤساء البلديات المغربية الوزير منهم والعمدة شبه الأمي.. لائحة أسمائهم طويلة ولا يتسع المجال لكشفها، في حاجة لتجربة حسناء باريس، مريم الخمري، في تدبير شؤون المدينة.

   ووزيرا الخارجية صلاح الدين مزوار ومباركة بوعيدة في حاجة للوزيرتين “بناتنا” الرباطية مريم الخمري، والريفية نجاة بلقاسم (الصورتان).

   بكلمة، لأن المرحلة لا تسمح والمجال لا يتسع لكشف جزئيات مشروع التجربة الجديدة للعلاقات المغربية-الفرنسية، عكس عملية استقطاب ما أصبح يعرف بصحفيي الابتزاز، لها رهانات تختلف باختلاف أطرافها وسياقها، ولها طعم آخر بحكم مسارات ومواقع أصحابها وتوقيتها.

   ومن المحتمل أن يقوم الرئيس هولاند خلال زيارته المرتقبة للمغرب بتوشيح مدير المخابرات “الديسطي” المعين حديثا مديرا عاما أيضا للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي.

   مناسبة ذهبية للدبلوماسية الأمنية في زمن الإرهاب و”داعش”، بل يجب ألا نخطئ الاتجاه لاسترجاع إرث العلاقات الاستراتيجية التاريخية المغربية-الفرنسية.

error: Content is protected !!