في الأكشاك هذا الأسبوع

رسالة الضمانة التي بعثها بن كيران عن طريق الخلفي

الرباط. الأسبوع

   منذ إعلان نتائج انتخابات الجماعات والجهات والقراءات والقراءات المضادة تجرى لتفسير وفهم ما حصل؛ بين من يعتبر الأمر عاديا وبين من هول من الموضوع لدرجة ربطه بين صراع الإسلاميين والقصر في الخفاء وفي العلن.

   غير أن أبرز ما راج لدى كبار السياسيين في مربع السلطة هو السؤال التالي: هل اكتساح الإسلاميين للانتخابات وانهيار الخصوم التقليديين من الحزب أمر خطير على القصر نفسه؟ مناقشة هذا الأمر لم يعد حبيس صالونات الرباط بل تجسد في أتباع هؤلاء من الصحافة الدولية الفرنكوفونية الصادرة من باريس هذه المرة.

   وأمام تنامي هذا الطرح الذي تبنته الأحزاب الفاشلة في الانتخابات الأخيرة، بلغ إلى علم حزب العدالة والتنمية الذي تداول في موضوع هذا الخيار في اجتماعات داخلية، فقرر بنكيران مرة أخرى بعث تطمينات ورسائل تطبيعية أخرى مع القصر، لكنه اختار هذه المرة أن يكون الأمر مقالا ووثيقة مكتوبة وليس رسالة شفوية من خطابات بنكيران، واختار لها من جهة أخرى شخصية ومنصبا دقيقا وهو مصطفى الخلفي بقباعتين؛ قباعة قيادي في العدالة والتنمية وقبعة وزير في الحكومة والناطق الرسمي بلسانها، فرد الخلفي بمقال شبه بيان على كل من يعنيه الأمر تحت عنوان: “فوز العدالة والتنمية حل وليس مشكلة”.

   الخلفي رد رسميا واعتبر بأن الحزب دائما يشتغل تحت “قيادة جلالة الملك وفي إطار الشرعية ويدعم مختلف الخطوات الإصلاحية في البلاد اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا”.

   الخلفي ذكَّر الأحزاب التي تنازعت في فترة السبعينيات مع القصر على السلطة بأن “البيجيدي اليوم يشتغل على التعاون مع المؤسسات وليس التنازع معها”.

error: Content is protected !!