في الأكشاك هذا الأسبوع

حفلات الأعراس تعوض الأفلام السينمائية في القاعات

فاس. الأسبوع

   بعد مقاومة وانتظار طويلين لدور السينمافي فاس كما في باقي مدن المملكة،عسى أن تتدخل جهة ما لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تراث ثقافي يتلاشى يوما بعد يوم،صار التحول في الخدمات ظاهرا للعادي والبادي، فبعدما كانت تحتضن العروض السينمائية وفضاء للمسرح والطرب واللقاءات السياسية والندوات الثقافية والفكرية،تحولت في فصل الصيف مزارا للمقبلين على احتفالات الأعراس وقاعات للأفراح والحفلات كما هو الشأن بالنسبة لسينما أبي الجنود، والأمل.. وغيرهما.

   القاعة الوحيدة بالعاصمة العلمية التي مازالت تقاوم لتحافظ على استمراريتها، شاع بين المهتمين أن صاحبها حصل على دعم، إلا أن الواقع يؤكد غير ذلكبل تكاد تكون المرافق التابعة لها وهي عبارة عن قاعة للحفلات وناد للشباب ومقهى الدعم الحقيقي الذي يضمن الوجود لهذه الجوهرة الثمينة من جواهر الفن السابع.

error: Content is protected !!