في الأكشاك هذا الأسبوع

شراء أضحية العيد وشراء المستشارين في الغرفة الثانية

 الرباط. الأسبوع

   قال مهتمون ومطلعون بقوة على سوق ومسار الانتخابات إن العديد من الأعيان و”الشناقة” الحقيقيين في مجال الانتخابات شرعوا في القيام بحركات تسخينية قوية هذه الأيام، بعدما كانوا قد اختفوا خلال الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة.

   وأضافت ذات المصادر أن هؤلاء الذين عادوا خلال الأسبوع الماضي، بقوة بعدما قاطعوا انتخابات 4 شتنبر الأخيرة، عادوا “محزمين” برأسمال باهظ استعدادا لانتخابات مجلس المستشارين التي ستجرى في يوم 2 أكتوبر المقبل.

   وأشارت ذات المصادر أن هؤلاء الأعيان حسبوا بدقة التكلفة الباهظة لشراء مقعد في مجلس المستشارين بصورته الجديدة، حيث قلة المقاعد وشساعة الساحة مما يتطلب تمويلا قويا وهو ما أعده هؤلاء لهذه الانتخابات الهامة بحثا عن “حصانة” البرلمان هذه المرة، إذ شرعوا الأسبوع الماضي في التحرك بقوة ووضع الأثمنة الأولى والمخططات الأولية لدخول التنافس على مناصب مجلس المستشارين، وشراء المقعد على غرار شراء كبش العيد. 

   وكان عدد من المهتمين بالشأن الانتخابي في بلادنا قد أكدوا أنه خلال إجراء الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة، “أنه” فعلا تراجع العديد من أعيان الانتخابات إلى الخلف وفي جميع الجهات وصاموا عن المشاركة في تلك الانتخابات، مما مكن أحزابهم من التراجع على مستوى النتائج.

error: Content is protected !!