في الأكشاك هذا الأسبوع

لهذه الأسباب صوت الشعب على بن كيران

    بن كيران يضرب بقوة، بن كيران يسيطر على المدن والجرار يحرث القرى.. عناوين عريضة طالعناها في مختلف الجرائد الوطنية، الشعب بدوره يتحدث عما فعله بن كيران في خصومه عندما زلزل بهم الساحة، واكتسح الأصوات بمختلف المدن الكبرى.

   وقبل أن يفرح البعض بهذا الإنجاز العظيم الذي جعل حزب بن كيران يحصد كل هذا النجاح، لابد من الوقوف على حقائق مهمة، لأن هذه الفرحة التي يحس بها المصوتون على بن كيران ربما لن تكتمل، لماذا؟ لأنهم إما يجهلون اللعبة السياسية أو يعرفون ولكن يعملون بمثل هبل تربح.

   فهناك من ترسخ في ذهنه أن بن كيران رجل نظيف اليد وأنه يقول الصراحة لشعبه ولا يكذب عليه، وأن أحزاب المعارضة لا توجد بالساحة، يعني مكاينش شكون غادي ينافس بن كيران ولهذا صوت عليه الشعب، وسبق لبن كيران أن قال إذا كان على المعارضة اللي كاينة دابا، سوف أنام وأفوز بالانتخابات.

   والحقيقة المحزنة ولسوء حظنا، هو أنه بالساحة السياسية لا يوجد حزب جيد، أو سياسي جيد، وإنما يوجد حزب سيء، وحزب أسوء، حكومة سيئة، ومعارضة أسوأ، وهذه هي الحقيقة التي لا تخفى على أحد.

   فطيلة تولي بن كيران رئاسة الحكومة، وهو يدعو الشعب بالصبر وتزيار السمطة، لقد قال إنه سيحذف الدعم عن المحروقات ويطبق الأسعار الدولية، اليوم النفط وصل إلى أقل من 40 دولارا للبرميل، ومازالت المحروقات بـ8 دراهم للغازوال و10 دراهم للبنزين بينما في الحقيقة يجب أن يكون ثمنه أقل من ذلك بكثير.

   في عهد بن كيران، تم فرض الضريبة على السيارات المتهالكة التي تفوق 25 سنة، بعدما كانت معفية من الضرائب، وبيني وبينكم شكون اللي باقي كايملك سيارة خرشاشة غير الدراوش.

   في عهد بن كيران، تم فرض تغيير رخصة السياقة كل عشر سنوات، بدل اعتمادها مدى الحياة، واش الإنسان غادي يخدم على راسو، ولا يبقى كل ساعة ماشي كيجري على الأوراق، وأنتم تعرفون الإدارة المغربية.

   في عهد بن كيران، خرج بتصريحه المشهور “عفا الله عما سلف”، واش حنا صوتنا عليك باش تحاربنا المفسدين ولا تقولهم عفا الله عما سلف.

   في عهد بن كيران أيضا تمت الزيادة في الحليب ودانون، ونصح المغاربة بإعداد الرايب البلدي في منازلهم، واش نزيدكم ولا باراكا.

الهاشمي الوزاني  (طنجة)

error: Content is protected !!