في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الله السنوسي

إعدام سفاك المغاربة في ليبيا

الرباط. الأسبوع

   هل تتذكرون سيف الإسلام القذافي ودفاعه المستميت عن “جماهيرية” والده، هل تتذكرون قبضته الحديدية، وتدخله في كل الملفات دون حاجة لصفة تذكر في هرم الدولة؟ هل تتذكرون مدير المخابرات والصندوق الأسود للعقيد عبد الله السنوسي الذي اعتقل في مطار نواكشوط قادما إليها من مدينة الدار البيضاء٬ عبر طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية بجواز سفر مالي، أواخر شهر مارس 2012؟(..) كل ذلك أصبح في خبر كان بعد أن أصدرت محكمة في العاصمة الليبية طرابلس حكما غيابيا بالإعدام على سيف الإسلام، كما أصدرت أحكاما بالإعدام على 8 من أركان النظام السابق بينهم السنوسي، والبغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء للقذافي.

   السنوسي، الرجل القوي، في عهد القذافي كان جلاد المهاجرين المغاربة، بعد أن أصدر أمرا باعتقال كل المغاربة غير المرخص لهم، وأدخل حوالي مئة منهم في سجن أبو سليم بجانب حوالي ألف من المعارضين الليبيين، فكان السنوسي هو الذي أعطى الأمر بتصفيتهم حيث عثر بعد الثورة على جثث محترقة لـ1200 من المعتقلين، وصرح أقطاب الثورة بأن السنوسي هو الذي أصدر الأوامر بتصفيتهم.. ومازالت أسر المغاربة في ليبيا (ملفات الأسبوع ومحاكمة الأسبوع، أعداد: 20 نونبر 2009، و16 أبريل 2010، و30 يونيو 2011، و30 أكتوبر 2011) ينتظرون من وزير الخارجية، أن يطلب من الحكومة الليبية توضيحات حول هؤلاء الضحايا المغاربة وتعويض عائلاتهم (الأسبوع، عدد الخميس 22 مارس 2012).

error: Content is protected !!