في الأكشاك هذا الأسبوع

هل كانت أحداث 11 شتنبر في مكة عملا إرهابيا مدبرا؟

رواية تقارير المخابرات

   قالت المخابرات الأمريكية في تقرير رفعته إلى الرئيس أوباما ونشرت عنه مقاطع صحيفة الأمن الأمريكي السرية، كان انفجارا قويا ضرب قاعدة الرافعة التي سقطت في الحرم المكي ولم يعرف حراس الحرم المكي في الأمر لأن خمسين صاعقة كانت تسقط كل خمس دقائق فاعتقدوا صوت الانفجار أنه صعقة قوية ضرب قاعدة الرافعة.

   وتبين من دراسة قاعدة الرافعة أنها مصابة نتيجة الانفجار وهو ما ظهر بالفيديو وأن العمل عمل أمني واستخباراتي كبير استهدف السعودية والحرم المكي لضرب سمعة السعودية وأمنها في الحفاظ على الحجاج وعلى مكة المكرمة، وقد تم إبلاغ الملك سلمان ونجله وولي العهد محمد بن نايف الذين تكتموا على الخبر وهم يدرسون من أين أتت المتفجرات إلى مكة وتم إلصاقها بقاعدة الرافعة، وأن الذي اختار هذه العملية هو جهاز أمني محترف جدا عرف أن الرافعة ثقلها عشرات الأطنان وقاعدتها ضعيفة فوضع المتفجرات اللاصقة حول القاعدة وقام بتفجيرها.

   وقامت السلطات السعودية بالتحقيق في الموضوع لكن بوجود مليون ونصف مليون حاج لا تستطيع السعودية كشف هذا الأمر لأن العدد كبير من الحجاج وهم مليون ونصف بينما لا يوجد إلا سبعة آلاف شرطي لا يستطيعون رؤية شيء. 

   وتتوجه أنظار السعودية إلى أعداء لها في المنطقة وتدرس الاحتمالات وقد وضعت حراس حول كل قاعدة كي لا يتكرر الحادث في ما تم استقدام عشرة آلاف جندي سعودي لضبط الأمن بين الحجاج كي لا تتم مفاجأة جديدة.

   هذا وقد تم تفتيش القصر الملكي تخوفا من وضع متفجرات فيه أثناء وجود الملك سلمان لمدة عشرة أيام في الحج في مكة المكرمة.

error: Content is protected !!