في الأكشاك هذا الأسبوع

“شناقة” الانتخابات كادوا أن يشعلوا الحرب في الصحراء

 الرباط. الأسبوع

   يبدو أن التحكم في التحالفات بين أحزاب المعارضة وضبطها على مستوى الجهات والجماعات من المركز بالرباط، مجرد خرافات وخطابات لا تتعدى جدران قاعات الرباط(..).

   وفي الوقت الذي يجتمع فيه مزوار وبن كيران وبنعبد الله والعنصر، والشيء نفسه بالنسبة لأحزاب وقيادات المعارضة، للتقرير في التحالفات من الرباط، كان “الشناقة” ممن فازوا يوم الجمعة الماضي قد شرعوا يوم السبت باكرا في شراء الناخبين الكبار لتشكيل المكاتب التي ستسير الجماعات، فهرب من هرب واختطف من اختطف وجرد من الهاتف من جرد، واختلطت في عدة جماعات المعارضة بالأغلبية والأغلبية بالمعارضة، بل بلغ صدى العملية حتى بعض أنصار حزب العدالة والتنمية، وخصوصا في القرى النائية وفي المداشر.

   هذه العملية كادت أن تشعل فتيل المواجهات في باب الصحراء المغربية مدينة كلميم والنواحي، بعد الحديث عن اختطاف اثنين من الناجحين، وتقول الرواية الأخرى بشرائهما مما أغضب الساكنة بقيادة الوزيرة التجمعية امباركة بوعيدة المرشحة لرئاسة جهة كلميم – وادي نون، التي خرجت في مسيرات احتجاجية انتقلت شرارتها إلى المناطق المجاورة كطرفاية، مما حدا بوزير الداخلية محمد حصاد النزول شخصيا صباح يوم الإثنين الماضي، إلى المنطقة لتهدئة الأوضاع هناك.

   هذا، وتؤكد العديد من الأخبار المتناسلة هنا وهناك على وقوع تحالفات واسعة تجرى في الجماعات المتوسطة بين الخصوم في الرباط “البي جي دي” و”البام” كما جرى مثلا في جماعتي “القليعة” و”الدراركة” بأكادير وغيرها.

error: Content is protected !!