في الأكشاك هذا الأسبوع

من أمر بتوقيف المشروع السياحي الروسي في واد لاو

 

تطوان. الأسبوع

   في سنة 2012 بدأت شركة روسية ضخمة، تملكها سيدة روسية مسؤولة في بلدية موسكو، في نشر أطراف مشروع سياحي ضخم في أطراف مدينة واد لاو غير بعيد من تطوان.

   وقد حصل يوما أن توقف الملك محمد السادس مرة ليشاهد أطراف هذا المشروع، إلا أنه في بداية سنة 2013 بدأ إنشاء مشروع أمريكي سياحي ضخم في أطراف نفس المدينة، واد لاو، يظهر أنه أصبح قريبا من الإنجاز، بينما يختفي المشروع الروسي(…) الذي يقال إنه تعرض لصعوبات جعلت أصحاب المشروع، يتنازلون عن مشروعهم.

error: Content is protected !!