في الأكشاك هذا الأسبوع

اتقوا الله في ساحة جامع الفنا

مراكش. عزيز الفاطمي

   في أوج أيام العطلة الصيفية ودروة الحركة السياحية بالمدينة الحمراء، عاشت ساحة جامع الفنا أجواء مشحونة ومضطربة نتيجة طبيعة السياسة المتبعة من طرف بعض الجهات المسؤولة، وهي السياسة التي قوبلت بالرفض والاحتجاج وإضراب عن العمل استجابة لنداء 25 جمعية من المجتمع المدني مشتغلة بالساحة ومحيطها، والتي تقدمت بمجموعة من الشكايات والعرائض للجهات المعنية وفي مقدمتها والي مراكش.

   ويكمن ملخص الشكايات في الفوضى العارمة التي تعيشها الساحة جراء اكتساحها من طرف “الفراشة” والباعة المتجولين والمرشدين السياحيين غير المرخص لهم رغم قرب مقر الشرطة السياحية وكاميرات المراقبة، وفي استمرار فوضى مواقف السيارات التي قال بعض المتتبعين إن المتضرر الوحيد منها هو المواطن؛ فبعد الحملة التي قامت بها مصالح البلدية عادت الأمور إلى سابق عهدها دون حسيب أو رقيب.

    وفي ما يتعلق بمشاكل أخرى ترضخ تحت وطأتها الساحة وتضيق الخناق على معمري الساحة الحقيقيين من حلايقية وأصحاب المأكولات والتجار، أكد بعض المتضررين أن عمدة مراكش تحركت في الوقت البدل الضائع من ولايتها، وحملت المسؤولية لباشا المنطقة وخليفة قائد ملحقة جامع الفنا، معلقين على الوضع بقولهم لا قيمة لجامع الفنا بدون ثالوث: “الحلايقية” و”التجار” و”أصحاب المأكولات”.

error: Content is protected !!