في الأكشاك هذا الأسبوع
جماعة السحتريين

“كعكة جماعية” بدون علم وزير الداخلية

 

زهير البوحاطي. الأسبوع

   مازالت الجماعة القروية “السحتريين” التابعة لولاية تطوان منذ قرون على حالها وطابعها البدوي المسيطر عليها في غياب أدنى دعم للفلاح الذي يتخبط في المعاناة.

   وقال بعض السكان إن الطريق إلى جماعة “السحتريين” بمدخل مدينة تطوان محفوفة بالمخاطر خصوصا حين يمتلئ الوادي في فصل الشتاء، وتظل الساكنة معزولة عن العالم الخارجي لعدة أسابيع، وينقطع التلاميذ عن الدراسة وتضع كل حاملة حملها وهي تنتظر الفرج ربما يأتي أو ربما لا يأتي، ناهيك عن انعدام المواصلات رغم أن الجماعة محاذية للطريق الدائرية كما أنها لا تبعد عن وسط مدينة تطوان إلا بحولي 6 كيلومترات.

   أما من ناحية الترامي على أراضي الجموع من قبل أنصار أحد المسؤولين فحدث ولا حرج، حيث يبارك لهم بختمه وتزكية بالتسجيل حتى صار كل شخص يدعي أن الأراضي السلالية هي ملكه ويقوم ببيعها بقعا أرضية دون أن يتدخل وزير الداخلية، أو مساءلة رئيس الجماعة التي لم يكتب لها بعد نصيبها من مبادرة التنمية.

error: Content is protected !!