في الأكشاك هذا الأسبوع

جزار ومعشي باللفت.. مناطق السدود تعاني من العطش

تاونات. الأسبوع

   “.. إن ما يحز في نفسي، تلك الأوضاع الصعبة التي يعيشها بعض المواطنين في المناطق البعيدة والمعزولة” جملة وردت في خطاب العرش ليوم 30/07/2015، وقال بعض المتتبعين إنها تنطبق على أصقاع عديدة في المغرب الحبيب ولعل جماعة الولجة بدائرة قرية ابا محمد إقليم تاونات واحدة منها.

   في خضم الانتخابات، استغل سكان دواري بوتبات وبني زكيان.. ودواوير أخرى الفرصة لرفع عرائض مطلبية، مركزين فيها على الأولويات التي لا يمكن انتظارها أكثر من ماء ومسالك ومدارس ومستوصفات.. وغيرها، مشيرين في هذا الصدد إلى أن مشكلهم الكبير يكمن في غياب الماء عن قراهم وندرتها في أحسن الأحوال، بينما يعتبر إقليم تاونات الحاضن الرئيسي للسدود الكبرى والصغرى مثل: سد الوحدة، وإدريس الأول السهلة، وسيد المخفي، واختراق الوديان والأنهار المنهمرة كورغة وسبو وإيناون لجغرافية الإقليم .

   كل هذه الموارد المائية، وأبناء ومواشي هذه الرقعة من الإقليم يعانون من العطش والجفاف، خصوصا في فصلي الصيف والخريف، ويقطعون المسافات الطويلة والبعيدة بواسطة الحمير والبغال للتزود بهذه المادة الحيوية.

   ورغم توفير الجماعات القروية، لشاحنات حاملة لصهاريج مائية، فإن ذلك يعد حلا مؤقتا لا يسمن ولا يغني لتكلفته المادية الباهظة التي تتثقل الفقراء ولمحدودية الشاحنات التي لا تلبي حاجة جميع الدواوير بانتظام.

error: Content is protected !!