في الأكشاك هذا الأسبوع

أغنى الجهات في المغرب سيحكمها بن كيران

 

   ساهمت كل من جهة الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمغرب إلى جانب جهة الرباط في تأمين نسبة 48% من الناتج الداخلي الخام، ما يساهم في “تركيز قوي في خلق الثروة”، حسب ما أفادت المندوبية السامية للتخطيط.

   وأعلنت هذه المؤسسة التابعة لرئاسة الحكومة والمكلفة بالإحصاء والتخطيط في تقرير حصلت على نسخة منه “فرانس برس” حول الحسابات الجهوية في المغرب، إن “توزيع الناتج الداخلي الإجمالي حسب تقطيع التراب الوطني إلى 12 جهة أظهر تركيزا أقوى في خلق الثروة.” 

   ويتمـثل هذا التركــيز حسب المصـدر نفسه في كــون كل من “جهة الدار البيضـــــاء – سطات والرباط – سلا- القنيطرة، ساهمتا لوحدهما بـ48% من الناتج الداخلي الإجمالي وذلك بنسبتي 32,2% و15,8% على التوالي”.

  وبحسب معطيات البنك الدولي، فإن الناتج الإجمالي المحلي للمملكة المغربية بلغ في سنة 2013، وهي السنة التي يتمحور حولها هذا التقرير، قرابة 104 ملايير دولار، وبالتالي فإن جهتين اثنتين من أصل 12 في المغرب ساهمتا بـ50 مليار دولار.

   وحسب المعطيات الخاصة بآخر إحصاء لسكان المغرب (شتنبر 2014) فإن كلا من جهة الدار البيضاء وجهة الرباط، يقطن فيهما أكثر من 11 مليون نسمة، أي ما يعادل ثلث سكان المغرب الذين يقارب عددهم 34 مليونا.

   وكان المغرب مقسما إلى 16 جهة، بما فيها جهتان في الصحراء الغربية، قبل أن تتم إعادة التقسيم إلى 12 جهة تطبيقا لأحكام دستور 2011 والقوانين التنظيمية الخاصة بالجهوية المتقدمة التي شرع المغرب في تطبيقها.

   وفي التقسيم القديم كانت أربع جهات في المغرب قد ساهمت بنسبة 51,2 بالمئة، لكن مع التقسيم الجديد صارت جهتان فقط تستأثران بنصف تأمين الثروة، في ما أمنت خمس جهات أخرى نسبة 40,5% من الناتج الداخلي الاجمالي، ولم تساهم الجهات الخمس المتبقية سوى بنسبة 11,3%، حسب مندوبية التخطيط.

   وبحسب المعطيات نفسها، فإن المعدل الوطني الخاص بالناتج الداخلي الإجمالي حسب الفرد بلغ 27356 درهما (2515 أورو)، في ما بلغ المعدل الوطني لنفقات الاستهلاك حسب الفرد 16263 درهما (1500 أورو).

ساسة بوست
error: Content is protected !!