في الأكشاك هذا الأسبوع

إحداث إقليم دون التفكير في خدمات الأبناك والبريد

ميدلت. محمد تيلولوت

   بعد إحداث إقليم ميدلت في السنوات الأخيرة، ارتفع عدد سكان المدينة بشكل لم يسبق له مثيل إلى درجة أن بعض المرافق الإدارية والبنكية لم يعد بمقدورها تقديم خدمات في المستوى المطلوب للمواطنين، حيث يضطر هؤلاء الانتظار ساعات طوال لصرف شيكات أو إرسال حوالات، وقس على ذلك ما يواكبه من ضغط يومي على موظفي المكاتب الذين يبذلون قصارى جهدهم، رغم قلة عددهم؛ وما يعقد الأمور أكثر أن الشباك الأوتوماتيكي يصاب بأعطاب فتتعطل معه مصالح الزبناء خصوصا في فصل الصيف، حيث يتوافد على المدينة أفواج غفيرة من الأقاليم المجاورة كالرشيدية وتنغير وفكيك، ناهيك عن العابرين إليها من الجالية المقيمة بالخارج، فمتى تفكر الإدارة المركزية في إحداث مكاتب بريدية أخرى توازي ارتفاع كثافة سكان المدينة؟ وهل من سبيل إلى تزويد مصالح البريد بموظفين جدد لتخفيف الضغط على الموظفين القلائل الذين يعملون في ظروف لا تطاق(..).

   وما قيل عن موظفي الشبابيك يقال أيضا عن سعاة البريد، الذين على قلتهم يعبرون أزقة وشوارع المدينة ليل نهار لإيصال الرسائل إلى أصحابها، فهل ستجد الإدارة المعنية حلا لهذه المتاعب؟

error: Content is protected !!